ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    شاطر
    avatar
    kit.spider

    مساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 43
    الموقع : facebook

    ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف kit.spider في الخميس مايو 06, 2010 11:46 am

    السلام عليكم
    قال احدهم : من يوم استقلت الجزائر وهم يسرقون فيها ولم تكتمل ؟
    ربما صحيح لكن ان رجعنا للتاريخ يقولون ان الراحل بومدين توفي
    ورصيده البنكي فارغ ؟ وربما في فترة حكمه لم تكن هناك سرقات واختلاسات
    لكن هل دولة الجزائر غنية لهذه الدرجة

    اذا كان كل المسؤولين مختلسين ان لم نقل كل المواطنين
    سراقين ما سر وجود الفقر في الجزائر
    على الاقل 90 % عايشين في بحبوحة والباقي فقير
    سنحول الفكرة الى استفسار اخر :
    اين تذهب اموال الجزائريين التي يسرقونها
    يصرفونها
    يهربونها
    يزكونها
    يقامرون بها

    مواطن يبحث عن وظيفة عفوا عن سرقة
    avatar
    normal-dz

    مساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف normal-dz في الخميس مايو 06, 2010 12:20 pm

    صحيح أن السرقات كبيرة لكن أيضا موارد الجزائر كبيرة و متجدده. و أقصد بهذا النفط و الغاز.
    نعم تساؤلك في محله، أين تذهب الأموال المختلسة؟ سمعت مرة أن أحد العرابين الكبار للنظام يملك أنبوب غاز كامل بالاضافة الى الانبوب المتصل بايطاليا المصرح به. يعني هناك انبوب آخر إلى جنبه تذهب كل مداخيله الى رصيده الشخصي و قد يكون جماعة. حتى أن اسم هذا الشخص ذكر في احدى المحاكمات في قضية متعلقة بالمافيا الايطالية.
    فأين هي الأموال؟ و لماذا لا يستثمرونها في الجزائر؟ على الأقل ترجع بالفائدة على الشعب من حيث تشغيل "الشباب" أو "الشياب".
    غرائب و عجائب لن نفهمها حتى لو فهمونا اياها.
    avatar
    kit.spider

    مساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 43
    الموقع : facebook

    رد: ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف kit.spider في الخميس مايو 06, 2010 1:10 pm

    هههههههه
    انا نظن يا يدفنو فيها ولا يصرفو فيها على الحملات الانتخابية
    ولا يعاونو بيها الفقراء والمساكين انتاع افريقيا عفوا انتاع امريكا
    خاصة الكوارث الطبيعية التي تضربهم مساكين
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف icer في الخميس مايو 06, 2010 1:14 pm

    الاستثمار هو عملية ذكية لإنماء رأسمال
    المختلس شخص غبي بما أنه يقوم بعمل يؤدي للسجن و الفضيحة ...
    إذن لا يستطيع شخص غبي أن يقوم بعمل ذكي و هو الاستثمار

    نفرض أن المختلس لديه إدراك أن القانون لا يطاله لذلك فعمله
    ليس مغامرة خطيرة بل استغلال لمال مهمل ليست عليه رقابة إذن
    لماذا يبحث عن انماء رأس المال مادام هناك أموال تاع حتى واحد
    تصلها يده ...

    اللصوص لا يستثمرون هم يمارسون مهنة السرقة و الاختلاس
    الإستثمار هو عمل بعض الأذكياء

    قد يقول قائل لكن بعض المختلسين استثمروا ... ربما هؤلاء من نوع
    سرق مرة و توقف، لماذا لأن هذا شخص ذكي وجد مال مهمل و يعلم أن
    الاختلاس عمل خطير العواقب لذلك قام بالاستثمار القانوني للمال المسروق
    لكن يبقى أصل الإستثمار غير شرعي و هنا يدخل الجانب الأخلاقي

    السارق سارق سواء استثمر و وفر مناصب شغل أم لا ...

    جمال البنا الذي لا يرى أن الحجاب فرض يصر أن حد قطع اليد
    يجب أن يُطَبق و هذا جعله متجاذب بين العلمانيين و الاسلاميين.
    avatar
    محمد عبد الكريم

    مساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    رد: ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف محمد عبد الكريم في الخميس مايو 06, 2010 10:14 pm

    -اتذكر "السي عبد الله":رجل في الخمسينات من عمره ، يعمل طباخا منذ 30سنة، ما لاحظته بعد فترة كافية انه ال"جزائري" الاستثناء الذي لم التقيه من قبل...، فهو ياتي للعمل يوميا ،ويعمل بطريقة توحي بحبه لعمله وادائه بتفاني ،ويبدا عمله الى ان ينهيه،ولا يغادر ابدا قبل الوقت ، سألته عن "راتبه" فعرفت انه أخيرا فقط وصل لعتبة 18000 دج/شهريا:لديه ابنا وقد زوجه مؤخرا ويعمل استاذا، وشابتين يدرسن في الجامعة ،و4اطفال مادون ذلك كلهم يدرسون..ولديه بيت جميل بناه على ارض، ورثها...ويدهشك فيه تواضعه ،وبشاشته وروح الدعابة، وخاصة يتميز بعدم "التشكّي والتذمّر"،متحمس للفريق الوطني بطريقة طفولية،ومع ذلك عمل ولم"يسكيvي"، يوم مباراة السودان..ولا حتى اليوم الذي تلاه...

    - احترت في امره ، فدفعني الفضول للنبش في حياته ،فكنت احب مجالسته وتبادل اطراف الحديث معه في كل مرة :واهم ما تعلمته منه هو ان "الراجل ما يشكيش..يضرب ذراعو(يعمل ويشتغل)،"(التذمر والتشكي منقصة في الرجل"....وثانيا فاجأني يوما، ونحن نناقش الزيادات في الاجور..فقال لي لو كل واحد منا يؤدي عمله باخلاص ،واتقان،ودون غش ،فان 3000دج كراتب كافية،لاي كان ليعيش معززا مكرما...فحسب رايه "الاخلاص والصدق في العمل" ينزل البركة في الأجر حتى وان كان قليلا.واضاف فيما معناه "فنيانين، دايرين رواحهم يخدموا..ولصوص لئام دايرين رواحهم يخلصوهم..."غش في مقابل غش ، وسحت ، وطارت البركة في الارزاق... .حينها ادركت السر في نجاحه في تكوين "اسرة" ، رائعة وتربية ناجحة ،...
    - ادرت كلام"السي عبد الله" عدة مرات محاولا ايجاد تفسير عقلاني ، للحكمة التي اختار هو ان يتبناها،...هل هي صحيحة؟(نعم صحيحة فهي صحيحة على الواقع التجريبي)..وطرحت سؤالا : لو كل جزائري ياخذ راتبا ، يقدم فعلا "مقابلا"مكافئا حقيقيا لما ياخذه كأجر سواءا كان "منتوجا" او خدمة يقدمها ...من الشرطي-الضابط-الطبيب-العامل-الاداري-الامام-الجندي-المسؤول الحكومي والاداري- المقاول (11مليون عامل..خارج اطار السوناطراك ياخدون اجورا ..ويقدمون منتوجا ، قابل للاهمال)..الخ
    - لوكان هناك "عملا انتاجيا حقيقيا"..لكان هناك ، مردودا، وفيرا ومتقنا، وخدمات ممتازة.. وخلق ل"الثروة"،بل تراكم لثروات ضخمة،تدفع في اتجاه تعزيز الاقتصاد ، فتنخفض الاسعار ،..،فتؤدي آليا لتعزيز الدينار الجزائري ،ليصبح عملة قوية وحينها ليس 3000دينار/شهريا تصبح كافية بل ، فقط1000دج لانها عندها ستصبح تساوي1000دولار أو 1000اورو في الشهر؟

    -ما فهمته من قصة السي عبد الله ان "الشعب"(يغش ويسرق ويتلصص على بعضه البعض ( اي ان المواطن الجزائري، اصبحت تميزه، فاصبح "الجزائري العامل فاشلا في عمله وايضا ،طماعا وكسولا ومتطلبا،وكثيرا مايكون "غشّاشا" في عمله، ولا يتردد في الاخذ ، وربما الاستيلاء على ما ليس من حقه ان كان في متناول يده (ما يخافش ربي في خدمتو)...ربما لهذا سلط الله عليه لصوصا لئاما، على مستوى"سلبيته،وطفيليته" وحبه الشديد للأخذ دون عطاءا مكافئا ...و ادمانه الاستفادة، دون تقديم الافادة المكافئة..ولهذا تجد مقولة 35مليون...والجزائر لازالت واقفة،معنى لتصريفها
    .
    [b][u][b]
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: ابحث عن وظيفة ...حتى سراق

    مُساهمة من طرف icer في الخميس مايو 06, 2010 10:58 pm

    محمد عبد الكريم كتب:-اتذكر "السي عبد الله":رجل في الخمسينات من عمره ، يعمل طباخا منذ 30سنة، ما لاحظته بعد فترة كافية انه ال"جزائري" الاستثناء الذي لم التقيه من قبل...، فهو ياتي للعمل يوميا ،ويعمل بطريقة توحي بحبه لعمله وادائه بتفاني ،ويبدا عمله الى ان ينهيه،ولا يغادر ابدا قبل الوقت ، سألته عن "راتبه" فعرفت انه أخيرا فقط وصل لعتبة 18000 دج/شهريا:لديه ابنا وقد زوجه مؤخرا ويعمل استاذا، وشابتين يدرسن في الجامعة ،و4اطفال مادون ذلك كلهم يدرسون..ولديه بيت جميل بناه على ارض، ورثها...ويدهشك فيه تواضعه ،وبشاشته وروح الدعابة، وخاصة يتميز بعدم "التشكّي والتذمّر"،متحمس للفريق الوطني بطريقة طفولية،ومع ذلك عمل ولم"يسكيvي"، يوم مباراة السودان..ولا حتى اليوم الذي تلاه...

    - احترت في امره ، فدفعني الفضول للنبش في حياته ،فكنت احب مجالسته وتبادل اطراف الحديث معه في كل مرة :واهم ما تعلمته منه هو ان "الراجل ما يشكيش..يضرب ذراعو(يعمل ويشتغل)،"(التذمر والتشكي منقصة في الرجل"....وثانيا فاجأني يوما، ونحن نناقش الزيادات في الاجور..فقال لي لو كل واحد منا يؤدي عمله باخلاص ،واتقان،ودون غش ،فان 3000دج كراتب كافية،لاي كان ليعيش معززا مكرما...فحسب رايه "الاخلاص والصدق في العمل" ينزل البركة في الأجر حتى وان كان قليلا.واضاف فيما معناه "فنيانين، دايرين رواحهم يخدموا..ولصوص لئام دايرين رواحهم يخلصوهم..."غش في مقابل غش ، وسحت ، وطارت البركة في الارزاق... .حينها ادركت السر في نجاحه في تكوين "اسرة" ، رائعة وتربية ناجحة ،...
    - ادرت كلام"السي عبد الله" عدة مرات محاولا ايجاد تفسير عقلاني ، للحكمة التي اختار هو ان يتبناها،...هل هي صحيحة؟(نعم صحيحة فهي صحيحة على الواقع التجريبي)..وطرحت سؤالا : لو كل جزائري ياخذ راتبا ، يقدم فعلا "مقابلا"مكافئا حقيقيا لما ياخذه كأجر سواءا كان "منتوجا" او خدمة يقدمها ...من الشرطي-الضابط-الطبيب-العامل-الاداري-الامام-الجندي-المسؤول الحكومي والاداري- المقاول (11مليون عامل..خارج اطار السوناطراك ياخدون اجورا ..ويقدمون منتوجا ، قابل للاهمال)..الخ
    - لوكان هناك "عملا انتاجيا حقيقيا"..لكان هناك ، مردودا، وفيرا ومتقنا، وخدمات ممتازة.. وخلق ل"الثروة"،بل تراكم لثروات ضخمة،تدفع في اتجاه تعزيز الاقتصاد ، فتنخفض الاسعار ،..،فتؤدي آليا لتعزيز الدينار الجزائري ،ليصبح عملة قوية وحينها ليس 3000دينار/شهريا تصبح كافية بل ، فقط1000دج لانها عندها ستصبح تساوي1000دولار أو 1000اورو في الشهر؟

    -ما فهمته من قصة السي عبد الله ان "الشعب"(يغش ويسرق ويتلصص على بعضه البعض ( اي ان المواطن الجزائري، اصبحت تميزه، فاصبح "الجزائري العامل فاشلا في عمله وايضا ،طماعا وكسولا ومتطلبا،وكثيرا مايكون "غشّاشا" في عمله، ولا يتردد في الاخذ ، وربما الاستيلاء على ما ليس من حقه ان كان في متناول يده (ما يخافش ربي في خدمتو)...ربما لهذا سلط الله عليه لصوصا لئاما، على مستوى"سلبيته،وطفيليته" وحبه الشديد للأخذ دون عطاءا مكافئا ...و ادمانه الاستفادة، دون تقديم الافادة المكافئة..ولهذا تجد مقولة 35مليون...والجزائر لازالت واقفة،معنى لتصريفها
    .

    منذ يومين قالت لي والدتي ان الله رفع البركة عن الجزائريين بسبب عيوبهم و قمت بالرد بشكل عفوي قلت لها إن الله أعطانا وصفة لنعمل بها فيها السعادة و البركة و إن لم نعمل بها ذهبت بركة تلك الوصفة ... و لم أقصد تطبيق الشريعة أو غير ذلك ... بل كنت أقصد أن نتعامل فيما بيننا بأخلاق المسلم
    يروي الشيخ كشك أن اليهود كانو يرسلون ترمومتر لسوق القدس قبل الاحتلال يقوم باختبار الناس هناك
    تقدم يوما إلى أحد باعة السجاد يريد الشراء فقال له البائع المقدسي : سيدي، الحمد لله استفتحت، و جاري التاجر لم يستفتح بعد شوف عنده ما تريد فنحن نبيع نفس السلعة و بنفس الثمن
    فقرر اليهود تأجيل مخططاتهم ﻷن الناس متماسكة متحابة
    بعد سنوات عاد نفس الشخص يطلب السجاد و توجه لنفس التاجر يسأل عن الثمن، أجابه التاجر فقال اليهودي : لكن جارك عرض علي أقل منك فرد التاجر سأبيعك بنصف ما عرضه عليك
    فقالت اليهود آن الأوان لقد أصيب المجتمع بالجشع

    لا ندري مصدر الرواية و لا مدى صدقها لكنها تختصر الكثير من الكلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 30, 2017 12:19 pm