رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    شاطر
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف diego في الأربعاء مايو 12, 2010 2:15 pm

    تحول نهائي كأس الجمهورية الذي جمع يوم السبت الفارط فريقي وفاق سطيف وشباب باتنة بملعب 5 جويلية، إلى حدث سياسي مهم، أفقد اللقاء الكروي قيمته، رغم الفوز المستحق للوفاق والفرحة التي صنعها لأنصاره، وذلك بسبب الحضور المميز لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والطريقة الملفتة التي ظهر بها منذ وطأت قدماه الملعب، بتجاوزه لتقاليد وبروتكول النشاطات الرسمية التي دأب على احترامها.
    في مثل هذه المناسبات، وبالذات في هذا الحدث الرياضي الذي أشرف عليه تسع مرات على التوالي منذ توليه مقاليد حكم البلاد، ما ترك الانطباع يسود حول رسائل أراد الرئيس تمريرها في هذا المناسبة، لا تحتاج إلى كثير من الفهم والقراءة. فقد بدا واضحا أن رئيس الجمهورية في هذا اللقاء الكروي خرج عن عادته، متخليا عن بعض البروتوكولات التي كان يلتزم بها كلما دخل ملعب 5 جويلية، باعتباره يقوم بنشاط رسمي، فظهوره أمام كاميرات التلفزيون هذه المرة وتعد الأولى، وهو مرفوقا بابني شقيقه عند مدخل الملعب، ولم يكن في استقباله سوى الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع عبد المالك قنايزية ومجموعة من المسؤولين في الجيش الشعبي الوطني، في غياب رئيس الوزراء أحمد أويحيى وطاقمه الحكومي الذين يفترض بهم استقباله ومصافحته كما جرت العادة، يترجم وجود خلل ما أو انزعاج بوتفليقة من أمر ما، فطيلة أكثر من ساعتين قضاها في الملعب، جلس بالمدرج الرسمي محاطا بحرسه الشخصي وأحد مستشاريه فقط، وعلى بعد خطوات منه، جلس أويحيى دون تبادل أية كلمات معه، بل لم تلاحظ أية التفاتة بين الرجلين. أما الطاقم الحكومي، فكان متواجدا في جانب آخر وراء الرئيس، وهو أمر غير معهود، ولم تلتقط لهم كاميرا التلفزيون الحكومي أية صورة، أضف إلى ذلك تسجيل غياب عبد العزيز عبد الخادم الممثل الشخصي للرئيس، وشكيب خليل وزير الطاقة والمناجم، وهو غياب بررته بعض الأطراف بغضب الرئيس من الوزيرين. فبالنسبة للأول، تسربت أخبار تقول إن بوتفليقة لم يهضم بعد ما حدث في المؤتمر الـ9 لجبهة التحرير الوطني، وقرارات الإبعاد والتهميش التي طالت عددا من الأسماء الثقيلة في الحزب. أما بالنسبة لشكيب خليل، فالأمر واضح، ولا يحتاج إلى جهود لتفسير غيابه، ويتعلق بالتداعيات الثقيلة لفضيحة سوناطراك، وفشل قمة الغاز بوهران التي كان من المفروض أن يفتتحها الرئيس. لكن الشيء الذي أثار الاستغراب هو الغياب الواضح لأهم الوزراء الذين لم يدخلوا بعد قائمة الوزراء المغضوب عليهم، وهو نور الدين يزيد زرهوني وزير الداخلية والجماعات المحلية، الغياب الذي لم يلق بعد أي تفسير.
    انعزال الرئيس بهذا الشكل عن أعضاء الحكومة وعدم مصافحتهم ولا حتى تبادل أطراف الحديث معهم، خاصة مع الوزير المعني بالمناسبة وهو الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة، فتح المجال للتشكيك في متانة العلاقة التي تربط بوتفليقة بالجهاز التنفيذي، وترجم بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، فالرئيس لم يجتمع بمجلس الوزراء منذ 30 ديسمبر الفارط، ولم يجر أية تعديلات وزارية رغم سوء التسيير والفضائح التي طالت أغلب القطاعات، والتي كان هو شخصيا قد أمر بفتح تحقيقات حولها، فضلا عن الغليان الذي تعيشه الجبهة الاجتماعية، والكثير من المسائل التي أثبت عجز الحكومة في حلها على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

    ولا يمكن تفويت تغطية التلفزيون الجزائري لمقابلة كأس الجمهورية على أنها نشاط رئاسي وليس حدثا رياضيا، فالتغطية هذه المرة كانت مختلفة تماما، بالتركيز على تصوير الرئيس دون بقية المسؤولين الحكوميين، منذ دخوله الملعب وفي أثناء تسليمه الميداليات والكأس ثم خروجه منفردا مطوقا بحرسه بعد تحية الجمهور. كما أن تعليق التلفزيون وضع نتيجة اللقاء في درجة ثانية، وأعطى حيزا كبيرا لإشراف الرئيس عليها. أما التحية التي ألقاها بوتفليقة على الجمهور قبل مغادرته، فبدورها كانت تحمل رسالة هامة. فعندما أشار بيده إلى كأس الجمهورية المقبلة، فكان يعني انه سيشرف عليها السنة المقبلة ولا يوجد ما يمنعه من ذلك، وهذه رسالة أراد عبرها تبديد الإشاعات التي لازالت تلاحقه حول حالته الصحية. ولعل تغطية التلفزيون بهذا الشكل لمباراة الكأس، كان مقصودا به أشياء أخرى، أهمها الرد على بعض الصحف الأجنبية والوطنية التي أعادت إلى الواجهة موضوع غياب الرئيس عن العديد من النشاطات الداخلية والخارجية كان يفترض ألا يغيب عنها كما هو معهود، وعلى رأس هذه الصحف ما كتبته جريدة لوموند الفرنسية في عدد السبت الماضي المصادف، لمباراة كأس الجمهورية، متسائلة: "أين اختفى الرئيس الجزائري؟".

    كما أن هذا الوجه الجديد الذي ظهر به الرئيس، وهو مرفوق على غير العادة بابني شقيقه، يعتقد أن له علاقة بمسألة التوريث، فمن خلال إبراز "الطفلين بوتفليقة" يخرجان من السيارة باتجاه الملعب لمتابعة المباراة النهائية، تبدو الرسالة الأخرى التي أراد القاضي الأول في البلاد تمريرها للرأي العام، ومفادها أن ظهور أحد أفراد عائلته إلى جانبه لا يعني أبدا أنه يفكر في توريثهم الحكم، والمقصود هنا هو شقيقه ومستشاره السعيد. ومن زاوية أخرى، يعتبر هذا الظهور العائلي تبريرا للزيارة العائلية التي نظمها على شرف لاعب كرة القدم الفرنسي الجزائري الأصل زين الدين زيدان يوم 3 مارس الماضي، وهي الأولى من نوعها، فربما يريد الرئيس إرساء تقاليد جديدة في حياته الرئاسية، على غرار بقية رؤساء الدول المتقدمة الذين يظهرون بعضا من أفراد عائلاتهم أثناء نشاطاتهم، خاصة أن الحياة الخاصة للرئيس لا تزال طابو في حجم ومستوى قضايا المساس بأمن الدولة.

    كريمة بوعباش الخبر الاسبوعي
    avatar
    kit.spider

    مساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 43
    الموقع : facebook

    رد: رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف kit.spider في الأربعاء مايو 12, 2010 4:54 pm

    avatar
    normal-dz

    مساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف normal-dz في الخميس مايو 13, 2010 10:31 am

    أنا في رأيي هذا لا يعبر عن شيء.
    كاتبة المقال تتخيل فقط و تسقط ما تخيليته على ما شاهدته.
    الرئيس يتصرف بعفوية و دون اشارات خفية. أولاد أخيه حابين يتفرجوا الماتش فراح معاهم.
    و اذا كانت هناك رسائل فلمن هي موجهة؟
    للوزراء الذي قال عنهم وزير سابق أنهم كلهم خضرة فوق عشاء؟
    للشعب الذي لا يعتدون برأيه؟
    للخارج الذي لا يهتم بشيء غير البترول الآن و ربما أشياء لاحقا؟
    لمن هي موجهة هذه الرسائل؟
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف icer في الخميس مايو 13, 2010 11:28 am

    لا أعتقد يا سي نورمال أن هناك تخيلات و تهيئات جماعية

    نفس الكلام تحدث عنه د/ عبد العالي رزاقي و هو من له بعد رؤية تبهرني شخصيا
    و ردده صحفي آخر في أحد أعمدة الخبر

    في حضرة الرئيس والجيش
    2010.05.05
    د/ عبد العالي رزاقي

    ما حدث في ملعب 5 جويلية بمناسبة كأس الجمهورية أثار الكثير من التساؤلات، فالرئيس فضّل أن يكون في استقباله الجيش وليس الحكومة، واختصر "المشهد التلفزيوني" في صورتي بوتفليقة والمؤسسة العسكرية...

    وغابت الحكومة باستثناء أحمد أويحي وتباعدت المسافة بين الرئيس ووزيره الأول وكأن هناك رسالة مشفّرة أراد بوتفليقة تمريرها إلى الشعب وخاصة "الشباب الرياضي" الذي أعاد الاعتبار للعلم الجزائري وواجه "ترسانة" الحملة الإعلامية المصرية، في صمت حكومي، وخرجات إعلامية مبهمة.



    حكومة روراوة؟!

    ظهور محمد روراوة إلى جانب الرئيس عوضا عن رئيس الحكومة الذي كان مهمّشا، أو وزير الرياضة الذي كان غائبا في الصورة التلفزيونية، يؤكد حقيقة واحدة وهي أن الرئيس "أقال حكومته" على المباشر، وأنه مقبل على الإعلان عن (حكومة 19 ماي) تشبه إلى حد كبير حكومة 18 جوان 1965 التي ألغى الاحتفال بيوم ميلادها.

    القناة الإذاعية الدولية الجزائر تحدثت في خبر لها بعد كأس الجمهورية حول أحمد أويحي كأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي دون الإشارة إلى منصبه الحالي، وكأنها بدأت في فكّ شفرة رسالة بوتفليقة، والتسريبات الإعلامية غير المنشورة تفيد أن الكثير من الوزراء تسلّموا إشارات بعدم رغبة الرئيس في الظهور معه. ويقول المقربون من الرئيس، إنه يتجنّب عقد اجتماع مجلس الوزراء حتى لا يتّهم بأنه راضٍ عن حكومته المرتبطة بالحديث عن الفساد، والرسالة الموجهة إلى العمال الجزائريين بمناسبة أول ماي تحمل إشارات واضحة، وتدعو إلى محاربة المفسدين.

    ومادام الكثير من الوزراء ارتبطت وزاراتهم بالفساد وارتكبوا أخطاء كبيرة في حق المام العام، من تبذير المال في "بطاطا الخنازير" مرورا بلقاح "أنفلونزا الخنازير" ومشاريع الطرقات ومصانع الإسمنت التي تستورده، وصفقات سوناطراك، وانتهاء بفضيحة "أوراسكوم"، يؤكد حقيقة واحدة أن فضيحة عبد المؤمن خليفة أهون من الفضائح التي شوّهت صورة الجزائر في الخارج، فإذا كان همّ بعض أفراد الحكومة هو الحديث عن مرض الرئيس أو أخيه واجتناب الحديث عن المرض المزمن للحكومة، فإن الشارع لم يعد يعنيه تغيير الحكومة بقدر ما يعنيه تغيير نظام الحكم.

    ويخطئ من يعتقد أن تغيير الأشخاص يكفي لتغيير سلوك النظام، فالحكومة التي تُعقّد حياة المواطن، بتحويل المناصب فيها إلى "سجلات تجارية" وموظفيها إلى "مكاسين" في الأسواق العمومية، لا تستطيع أن تتجاوز الفساد إلا بحكومة أكثر منها مهنية في الفساد.

    ومادام الرئيس ضد الفساد، فماذا سيفعل سوى أن يغيّر نظام الحكم بثنائية "المرادية وتاقارا"، لمواجهة "مافيا المال" التي تسيّر الحكومة، وتأخذ الصفقات وتترك "الفتات" لمن يوقع على الصفقات، فالحكومة التي حولت المواطن إلى "ضامن ومضمون"، كان الأحرى أن تحوّل الاستثمار الاجنبي إلى "نظام الكفيل"، وتقتدي بدول الخليج لا ببقايا شركات "التّروماي" و"تاتي" وما بقي من "حكومة بلعيد عبد السلام".



    نحو "انفصال افتراضي"!

    إن مصدر فشل النظام الجزائري هو إخفاء الحقائق والمعلومات عن المواطن، فمشروع "المترو" الذي بدأ في عهد الشادلي بن جديد ومايزال ينهب من المال العام حتى الآن، يكشف عن غياب الحكومة المسؤولة على المشاريع، فهي مع المشاريع التي تتعدد فيها المسؤوليات للجهات المشاركة فيها مثل الطريق السيار حتى يكون النهب مشتركا وليست مع مشاريع تتطلب توفير الأمن للمواطن وتسهيل تنقله اليومي.

    ولعل هذا مادفع الحكومة إلى سحب الأمن من "ولاية تيزي وزو" حتى تبقى "ورقة ضغط" على الرئيس ومنفذا لدخول "المبشرين الجدد" بالانفصال الافتراضي، أو الحكم الذاتي للمشاركة في تفكيك الدولة، بعد أن صارت أحزابها الجهوية تتاجر برموز الثورة، وتطعن في الشهداء، وترفض تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وتؤكد تصريحات كوشنير، ومناورات ساركوزي بأن القرارات ماتزال امتدادا لـ"حزب فرنسا" في الجزائر.

    ومنذ عامين وجّه مواطن جزائري رسالة إلى وزير العدل وحافظ الأختام (مسجلة في وزارة العدل تحت رقم 2540 بتاريخ 7 / 7 / 2008) يلتمس منه "اتخاذ التدابير والإجراءات بتحريك دعوى ضد المسمى فرحات مهني، باعتبار أن ما يقوم به هو مساس بالوحدة الترابية. لكن خوف السلطات من المنطقة جعلتها تتساهل معه، وهي تدرك أن تمديد عمر الأزمة مع الانغلاق السياسي سيؤدي إلى انفجار الوضع، وتمسك الرئيس بالوزير الأول الحالي لـ"تهدئة الوضع"، وبالتالي فالتغيير المرتقب لا يمس جوهر النظام، وإنما يتجه نحو "تبادل المواقع"، فماذا يعني تغيّيب الحكومة في كأس الجمهورية؟.



    قطبية جديدة!

    هل ثنائية الرئيس والجيش هي "قطبية جديدة" أم أنها طي ملفات وتشجيع للتحقيقات في الفساد؟

    المراقبون يتخوّفون من أن تكون الثنائية امتدادا لتعددية الحزب الواحد في الحكومة، وتشكيل تكتل سياسي تدعمه الثنائية الجديدة لـ"محاصصة جديدة في حكومة قديمة".

    يعتقد الكثير بأن الرئيس حين أراد نفي الإشاعات حول مرضه اختار "الشاب مامي"، وحين أراد نفي الإشاعات حول أخيه اختار اللاعب الفرنسي زيدان، فهل اختار المؤسسة العسكرية لتثبيت إشاعة التغيير المرتقب أم اختار محمد روراوة لرسالة أخرى لا يعلمها إلا المقربون منه؟

    مشكلة النظام الجزائري أنه لم يفهم ما يريد الشعب الجزائري، وأن الشعب الجزائري لم يفهم ماتريد الحكومة، والحكومة لم تستوعب أنها مجرد ديكور.
    avatar
    kiven7

    مساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف kiven7 في الجمعة مايو 14, 2010 1:53 am

    كذلك اعتقد ان الامر ليس عفويا بل اشارات ودلالات عن غضب الرئيس على اركان حكومته.
    لكن الشيء المحير انه يهجر وزراءه كما يهجر الرجل زوجته عند عدم الاتفاق على امور او نشوز الزوجة "فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع". لماذا لا يصلح الامر بما انه هو سيد البيت وكل المفاتيح بيده ؟ هل يعني هذا مثلا انه لا قوة له عليهم ؟ ام ان هناك علاقة مودة الى درجة التشبث بالفاشلين كما وصفهم بنفسه وصعب عليه فراقهم واستبدالهم؟


    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: رسائله وصلت في كأس الجمهورية بكل وضوح (عندما يُعبـّر الرئيس بالصورة الصامتة)

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 2:22 am

    kiven7 كتب:كذلك اعتقد ان الامر ليس عفويا بل اشارات ودلالات عن غضب الرئيس على اركان حكومته.
    لكن الشيء المحير انه يهجر وزراءه كما يهجر الرجل زوجته عند عدم الاتفاق على امور او نشوز الزوجة "فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع". لماذا لا يصلح الامر بما انه هو سيد البيت وكل المفاتيح بيده ؟ هل يعني هذا مثلا انه لا قوة له عليهم ؟ ام ان هناك علاقة مودة الى درجة التشبث بالفاشلين كما وصفهم بنفسه وصعب عليه فراقهم واستبدالهم؟



    ربما لان الرئيس لا يقوي علي الطلاق او لان مؤخر الصداق مرتفع , هذا ان جزمنا ان العصمة بيد الرئيس وليست بيد الحكومة , وان الخكومة مؤنثة بالضرورة, رغم انني الي الان لا افرق بين الرجل والمرأة في هذا الزواج المختلط الثلاثي الاطراف , او ربما رباعي ان اضفنا له حكومة الخفاء

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 29, 2017 12:44 am