إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    شاطر
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في الخميس مايو 13, 2010 12:44 pm

    اليوم على غير العادة قررت تغيير مكان ارتشاف قهوة ما قبل العمل، بعد أن مللت من المقاهي الشعبية في "رحبة الزرع" و وجوه الكهول العابسة كل صباح، فقررت التوجه إلى أحد مقاهي مركز التسوق "المتوسطي le cam" ... كان المقهى فارغ باستثناء صاحب المقهى الغارق في صفحات الرياضة لجريدة ما .. جاء زبون آخر ليأخذ قهوته في كوب ورقي ... أثناء "عصر القهوة" كان صاحب المقهى يشتكي من خيار سعدان فيما يخص الهجوم و ينتقد استقدام غزال و صايفي مرة أخرى و يتحدث عن الفريق الانكليزي و قوته .. بالمختصر التحليلات الرياضية للمقاهي ككل صباح التي لا تسمن و لا تغني، نظر الزبون إلى الجريدة و قال "ما تامنش هاذ الـ journal ما هوش crédible" ... هنا ثار اهتمامي عن أي "journal" يتحدث ؟؟ الهداف ؟؟ لأن تنسيق الصفحات يشبه تنسيق الهداف ... "هاذا مولاه باندي كبير نعرفو كان صحيبي..." فضولي في أعلى الدرجات عما يتحدث و رحت أتمنى أن يكون ضربة حظ كالتي صادفتني عندما تناولت الغذاء مع زميل قديم لعبد القادر حجار في عز الأزمة المصرية و يحدثني عن الـ dark side للسفير الجزائري ... قلت، نظر صاحب المقهى للزبون نظرة استفسار و قال "شكون ؟" قال الزبون "هذا 'علي' تاع الشروق اللي مداير روحو حاج و عمرة و sponsor تاع l'équipe ... كان من التبرنة ما يخرجش غير كي الكلب" ... يا سلام قلت في نفسي و من تكون أنت و هل كنت شريك له في احتساء الجعة ؟ .. و كأنه سمعني إلتفت إليّ ثم عاد لصاحب المقهى .. "أنا راني journaliste فـ le soire تقرى شوية le soire d'Algérie ؟؟" رد "ساعات ... كي نلقاه نقراه .. " الزبون: "17 ans يا شباب و أنا في journalisme و نعرفو مليح كنا زعمة صحاب و ضرك عاد زعمة معلم كبير و هو في التبرنة غير خابط .. لخماج ... ما بقيتيش تقراه الـ journal هاذا .. c'est n'importe quoi ماهوش crédible ... عود اقرى le soire خير الخدمة تاعنا في les pages sport incomparable ..." طبعا اعتبرت أن الحكاية تحولت تسويق و تذكرت القاعدة الاقتصادية التي تقول : كل عامل في مؤسسة ما هو مسوق و التسويق ليس مسؤولية إدارة الماركيتينغ وحدها بل كل عامل في المؤسسة و لو كان الحارس. واصل الصحفي الكهل كلامه "جرب عود اقرا le soire و رد لي الخبر" و هنا رد صاحب المقهى "معليش نعود نقراه جيبلي واحد كي عدت تخدم فيه، كل صباح نعود نقراه" هنا ابتسمت من خبث التاجر ... يريد جريدة مجانية كل صباح ... انتبه الصحفي للورطة فهو الآن مخير بين الإنقطاع عن هذا المقهى مستقبلا حتى لا يبدو في صورة سيئة أو التحول من التسويق إلى الأعمال الخيرية، و قام دون أن نشعر بالعودة لموضوع الفريق الوطني و ما كتبت جريدته عنه باختصار شديد ثم اختتم "عود اشري le soire كاين programme مليح coté sport" و رد التاجر ببرودة "معليش .. بالاك ... ضرك نشوف ..." و كأنه مصير أمة أين يتلف الـ 10 دنانير، بعدها اختتم -صديق علي فوضيل القديم- "امالا السلام عليكم و ربي يعينكم" ...
    avatar
    normal-dz

    مساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف normal-dz في الخميس مايو 13, 2010 3:32 pm

    هههه شكرا على السرد استمتعت به دون مجاملة.
    الكثير من الناس يدعون معرفة الشخصيات العامة و المشهورة و يذكرون هذا في حديثهم لتزيينه و جعله أكثر جاذبية و مصداقية.

    إذا كان لا بد لي أن أضرب خط الرمل هنا فسأقول أن علي فوضيل ربما كان اسلامي أو من جماعة أخينا و أختينا في يوم من الأيام و حلقات المساجد و الندوات و غيرها. لا أعتقد أنه كان كما يقول الرجل لكن لا أستبعد أنه على هذه الحال هذه الأيام..
    avatar
    NOURI HAKIM

    مساهمات : 100
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010
    الموقع : www.google.com

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف NOURI HAKIM في الخميس مايو 13, 2010 8:31 pm

    موضوع شيق ....

    و الجميل مكر التاجر ..

    كذلك وخلاصة الموضوع .. الضهور القوي لبعض الجرائد الوطنية .. ادى الى خلق منافسة بينها... مما يؤدي مع الوقت الى منافسة غير محترمة بين الصحفيين مما يجعلهم يتجردون من اخلاقيات المهنة و المعاملة الى اخلاقيات الدعاية و البزنسة ...واستباق الاحداث بالكذب

    شكر ا
    avatar
    kiven7

    مساهمات : 197
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف kiven7 في الجمعة مايو 14, 2010 1:42 am

    اعجبني السرد ايضا في الموضوع وكأني كنت حاضرا وسمعت الحوار بأذني شكرا ايسر

    ما رأيكم لو قلت لكم ان الرجل مثلي في طريقة التنفير من جريدة الشروق لكن ليس مع الجميع الا مع معارفي واقترح البديل جريدة الخبر رغم اني لست صحفيا ولا بوابا في الخبر Very Happy
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 6:58 pm

    ممتعة هي احاديث المقاهي
    شكرا لك اخي يسر امتعتنا
    فالحوارات التي تدور كل صباح في المقاهي لطالما استهوتني , فرغم ان الكثير من ما يقال مجرد تبلعيط وخرطي الا انها تبقي منمتعة فهي تعبر بشكل كبير علي تنوع ثقافات و مستويات رواد المقاهي ورغم هذا يتفقون في حقيقة الترويج للاكاذيب والاشاعات وضفاء طابع الخبر الصادق عليها رغم ان الجميع يشك في مصادر اخبار المقاهي

    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في الجمعة مايو 14, 2010 11:18 pm

    normal-dz كتب:هههه شكرا على السرد استمتعت به دون مجاملة.
    الكثير من الناس يدعون معرفة الشخصيات العامة و المشهورة و يذكرون هذا في حديثهم لتزيينه و جعله أكثر جاذبية و مصداقية.

    إذا كان لا بد لي أن أضرب خط الرمل هنا فسأقول أن علي فوضيل ربما كان اسلامي أو من جماعة أخينا و أختينا في يوم من الأيام و حلقات المساجد و الندوات و غيرها. لا أعتقد أنه كان كما يقول الرجل لكن لا أستبعد أنه على هذه الحال هذه الأيام..

    لا أعتقد أنه كان من جماعة الحلقات ... من وجهه يبدو انتهازي و من مجموعة الصحافيين الجواسيس الذين جندتهم الدي ار اس للتجسس على زملائهم.
    هل قرأتم لعلي فوضيل .. أعتقد أن كتاب المنتديات أكثر موهبة منه ...
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 11:22 pm

    icer كتب:

    لا أعتقد أنه كان من جماعة الحلقات ... من وجهه يبدو انتهازي و من مجموعة الصحافيين الجواسيس الذين جندتهم الدي ار اس للتجسس على زملائهم.
    هل قرأتم لعلي فوضيل .. أعتقد أن كتاب المنتديات أكثر موهبة منه ...

    هههههههه علي فضيل لم يكن يوما صحفيا هو مجرد تاجر من الانتهازين الذي ظهرو ايام الازمة , لهذا من الخطئ وصفه بالصحفي لكن مؤخرا فقط لبس لنا عباءة الصحافة وحمل قلم ولقب نفسه بالاستاذ , لكن لا علاقة له بالصحافة فهو مالك الجريدة فقط
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في الجمعة مايو 14, 2010 11:26 pm

    NOURI HAKIM كتب:موضوع شيق ....

    و الجميل مكر التاجر ..

    كذلك وخلاصة الموضوع .. الضهور القوي لبعض الجرائد الوطنية .. ادى الى خلق منافسة بينها... مما يؤدي مع الوقت الى منافسة غير محترمة بين الصحفيين مما يجعلهم يتجردون من اخلاقيات المهنة و المعاملة الى اخلاقيات الدعاية و البزنسة ...واستباق الاحداث بالكذب

    شكر ا

    نعم الصحف المفرنسة تعاني مشاكل في المبيعات فالأجيال الجديدة تقرأ بالعربية، عندي صديق يتعامل مع الوطن و المشكل مطروح في عدد المبيعات .. كلهم يبزنسوا يا سي حكيم و هاهي مؤسسة الخبر المخضرمة تُخرج عنوان جديد "الخبر الرياضي" ﻷن الطلب على الأخبار الرياضية ارتفع جدا ...

    أما ما قاله صحفي لو سوار فهو في حكم الاسرائيليات لا تصدق و لا تكذب Smile
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 11:48 pm






    كيف تمت عملية السطو على الشروق اليومي؟




    من المؤكد أن ما حدث للمؤسسين لدار الاستقلال التي أصدرت جريدة الشروق اليومي من أول عدد لها، وحتى العدد 1266، أي على امتداد أربع سنوات ونصف، لم يحدث لأية مجموعة صحفية منذ بداية التعددية الإعلامية··

    فهذا العنوان الإعلامي الذي صدر في مطلع الألفية الثالثة، وفي وقت قيل فيه أن الساحة الإعلامية متشبعة، وأن القارئ قد فقد الثقة في الصحافة المستقلة، سرعان ما حقّق انتشارا واسعا، إذ وصل سحب الشروق اليومي في اليوم الـ100 من الصدور إلى 50 ألف نسخة، وتجاوز الـ100 ألف نسخة بعد سنة فقط، ليتبوأ باعتراف مؤسسة ''IMMAR'' الفرنسية في استطلاعها السنوي لسنة 2002 حول الصحافة الجزائرية المرتبة الثانية بالنسبة للصحافة المعربة، أي بعد يومية الخبر، والمرتبة الثالثة بين جميع اليوميات المعربة والمفرنسة أي بعد الخبر وLIBERTE·

    هذا الصعود والانتشار يعود بالدرجة الأولى إلى جدية واحترافية المؤسسين الذين كانوا من أبرز الصحافيين على الساحة الإعلامية، والذين تمكّنوا من التأطير الجيد للشباب الذين تشكلت منهم أسرة التحرير·

    إن شركة دار الاستقلال التي أصدرت الشروق اليومي، أسسها 13 صحفيا محترفا يتوزعون على تسع ولايات وهي: بسكرة ـ البويرة ـ سكيكدة ـ سطيف ـ قسنطينة ـ الجلفة ـ وهران ـ جيجل ـ الوادي، ويتعلق الأمر بالسادة: عبد الله قطاف، عمار نعمي، بشير حمادي، عبد الرحمن حمروش، سالم زواوي، سعد بوعقبة، علي فضيل، عبد الناصر بن عيسى، مصطفى هميسي، سعاد بلعون، عبد الحكيم فريطس، سليمان جوادي، محمد الصغير بن الشريف·

    هؤلاء المؤسسون، الذين أصدروا جريدة الشروق اليومي، وحولوها في ظرف سنتين من ''وصل إيداع نشرية'' لا قيمة مادية له، إلى صرح إعلامي ومالي، تعرضوا لعملية احتيال كبرى، تحولت مع مر الأيام إلى مؤامرة اشتركت فيها أطراف متعددة، مكنت في نهاية المطاف علي فضيل من انتزاع عنوان الشروق اليومي من شركة دار الاستقلال بطرق غير قانونية وغير أخلاقية، وبالالتفاف على أحكام القضاء بالترغيب أحيانا، والترهيب أحيانا أخرى·

    لقد التزمنا على امتداد أشهر النزاع الذي كان مطروحا أمام القضاء الاستعجالي، ثم التجاري أن لا نستعمل جريدة الشروق اليومي التي كانت حينها تصدر عن دار الاستقلال، ضد الشريك الخصم علي فضيل، فلم نكتب كلمة واحدة عن القضية وأطوارها، ولم ننقل حتى الأحكام التي صدرت عن القضاء، أو نعلق عليها حتى لا نؤثر على القضاة، والتزامنا بعدم الإدلاء بأي حديث لزملائنا في العناوين الإعلامية الأخرى، ولم نطل من أية محطة تلفزيونية أجنبية لنفضح المؤامرة، ولا لجأنا إلى المنظمات والهيئات الدولية الخاصة بالدفاع عن الصحافيين أو حقوق الإنسان، لأننا كنا نعتقد أن مؤسسات الجزائر قادرة على إعطاء كل ذي حق حقه·

    ولأن أسباب الصمت قد انتفت خاصة بعد تنفيذ حكم قضائي بطريقة تعسفية من قبل شركة الطباعة للجزائر بتوقيفها إصدار الجريدة المتنازع عليها عن دار الاستقلال المتعاقدة معها على إصدارها منذ الفاتح من نوفمبر 2000 دون أي إخطار ولو شفهي ـ والقضية مع المطبعة أمام القضاء ـ فإن الأخلاق العامة وأخلاقيات المهنة التي ألزمتنا السكوت، هي التي تفرض علينا اليوم الكلام بل الصراخ ووضع النقاط على الحروف حتى يعرف الخاصة والعامة ما حدث للشروق اليومي منذ تفجر الخلاف بين الشريك علي فضيل وبقية الشركاء·

    القضية باختصار شديد أنه بعد لقاءات متعددة على امتداد أشهر، وبعد النظر في عدد من الاقتراحات كانت مقدمة من زملاء آخرين، استقر الرأي على إصدار ''الشروق اليومي''· كما استقر الأمر على مبدأ تساوي الأسهم، وأعفي الشريك علي فضيل من تقديم المبلغ المطلوب، حيث اعتبر الشركاء تقديمه لوصل إصدار ''الشروق اليومي'' كافيا لأن ينال بموجبه نفس الأسهم التي ينالها شركاء آخرون قدموا ما بين 50 و100 مليون سنتيم، وهذه المساهمات المالية التي قدمها المؤسسون هي التي مكّنت من إصدار الشروق اليومي ووفاء شركة دار الاستقلال التي أصدرتها بالتزاماتها تجاه المطابع والعمال والضرائب والضمان الاجتماعي، وغير ذلك·

    وقد تم الاتفاق مع الشريك علي فضيل على تسجيل العنوان كملكية لدار الاستقلال التي ستصدره لأول مرة، غير أن الموثق الأستاذ عز الدين عميرش الذي امتثلنا أمامه صحبة علي فضيل قبل صدور العنوان، أوضح لنا أن ''الشروق اليومي'' قبل إصدارها هي مجرد وصل لا قيمة مادية له، ولا يساوي سنتيما واحدا وبالتالي لا يسجل كملكية للمؤسسة، فلابد من إصداره ليكتسب قيمة مادية، وعندها يمكن تسجيله، وهو ما تم الاتفاق عليه· غير أن النجاح السريع الذي حققته الشروق اليومي فتح على الشركاء أبواب جهنم، فقد تراجع علي فضيل عن وعوده والتزامه أمام الشركاء وحتى الموثق، ورفض تسجيل العنوان باسم الشركة التي تصدره، ونازع بقية الشركاء ملكيته من منطلق أن وصل إصدار النشرية باسمه·
    وقد كان خلال فترة توليه مسؤولية النشر، متفرغا لإدارة شركته ''دار الشروق للإعلام والنشر''، ولم يكن للعمال من صحافيين وتقنيين وإداريين أية علاقة به، فهم لا يعرفون هذا الشخص كمسؤول للنشر ولا حتى ككاتب، ذلك أنه الشريك الوحيد الذي لم تكن له مساهمة تذكر فيما يمكن أن نسميه الخط الافتتاحي للجريدة، فكل الشركاء يكتبون العمود أو الافتتاحية أو المقالات الأسبوعية، أو يرصدون الأحداث اليومية ويساهمون بذلك في تحويل ''وصل إصدار نشرية'' إلى أفكار، إلا علي فضيل الذي كان في مكتبه المكيف يخطط للسطو على الجريدة، في الوقت الذي كان فيه شركاؤه يعملون ليلا ونهارا على تحويل ''وصل RECEPISSE'' إلى عنوان إعلامي كبير·
    ورغم هذا العجز أو التقصير من مسؤول للنشر يفترض أن يكون الأكفأ، والقدوة في الإنتاج الفكري، ادعي الملكية الفكرية للعنوان، ولم تعترض شركة دار الاستقلال ما دامت المحكمة حكمت له بذلك، لكنه أخذ العنوان بالالتفاف على أحكام القضاء·

    ففي عريضة افتتاح الدعوى أمام السيد رئيس محكمة حسين داي القسم التجاري بتاريخ 18/06/2003 تقدمت مؤسسة الشروق للإعلام والنشر بثلاثة مطالب هي:

    ــ الملكية لعنوان الشروق اليومي

    ــ التعويض عن استغلال دار الاستقلال للعنوان منذ 01/11/,2000 إلى يوم التنفيذ الفعلي·

    ــ استرجاع العنوان·

    وقد أصدرت محكمة حسين داي حكمها في القضية المعروضة عليها بتاريخ 25/02/2004 كما يلي: ''الحكم بالتصريح بالملكية الفكرية للمدعية مؤسسة الشروق للإعلام والنشر الممثلة في شخص مسيرها السيد فضيل علي لعنوان الشروق اليومي ورفض باقي الطلبات لعدم التأسيس''·
    وتكررت نفس المطالب في مذكرة جوابية على عريضة استئناف أمام الغرفة التجارية بالمجلس القضائي بالجزائر في جلسة الثلاثاء 29/06/,2004 لكن حكم المجلس جاء كما يلي: ''تأييد الحكم المستأنف الصادر عن محكمة حسين داي في 25/02/2004 ورفض ما زاد عن ذلك''·
    وتنفيذا لأحكام العدالة قامت شركة دار الاستقلال التي تصدر الشروق اليومي بالتصريح في أسفل الصفحة 19 من كل عدد، حيث المعلومات الخاصة بشخصية الجريدة بكتابة العبارة التالية: ''الملكية الفكرية لمؤسسة الشروق للإعلام والنشر الممثلة في شخص مسيرها فضيل علي''·وأبلغنا المعني بذلك عن طريق المحضر القضائي، إلا أنه من جانبه وبدلا من أن ينصاع لأحكام العدالة ضرب بها عرض الحائط، وقام بإصدار جريدة الشروق اليومي عن شركته بالتواطؤ مع مطبعة الوسط التي تدخلت في النزاع بجانب علي فضيل منذ بدايته، حيث أوقفت طبع الجريدة عند بداية النزاع، وأوقفت طبع الجريدة عن دار الاستقلال بمجرد صدور حكم المجلس، ملغية بذلك الاتفاقية المبرمة بينهما من طرف واحد، وقامت في نفس اليوم بطبعها عن شركة السيد علي فضيل التي رفضت العدالة مطلبها باسترجاع العنوان، رغم مراسلة محامي دار الاستقلال الأستاذ عمر الزاهي للمدير العام للمطبعة المذكورة، وتنبيهه إلى أن الملكية الفكرية لا تعني استرجاع العنوان كما هو واضح من أحكام العدالة، التي رفضت رفضا قاطعا مطلب علي فضيل باسترجاع العنوان، وبالتالي فطبعه عن غير شركة دار الاستقلال أمر مخالف للقانون· وهكذا ينطبق القول ''لقد أعطى من لا يملك من لا يستحق وتعاون الإثنان على سلب ذي الحق حقه''·

    غير أن القضية ما تزال أمام القضاء، ولكل حدث حديث، ولن نسكت عن حق مسلوب بطرق غير مشروعة، وما ضاع حق وراءه طالب·



    شركاء مؤسسة دار الاستقلال

    موضوع وجدته عن النزاع وكيفية استيلاء علي فضيل علي الجريدة وسانقل مواضيع اخري تتكلم عن نفس الموضوع
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 11:55 pm

    حق الرد
    هذه حقيقة محتال القرن في الصحافة الوطنية..!
    2008.08.03
    حجم الخط:
    نشرت صحيفة الخبر الأسبوعي في عددها الأخير تهجما مجانيا على شخصي صرح به عبد الله فطاف لصحفيّة الخبر الأسبوعي صبيحة آيت حمي، وقد وصفني فطاف في هذا الحديث بأوصاف المحتال والطماع والخماس وجمعني ظلما بغريمه وغريمنا جميعا بالمحتال علي فضيل في هذه الأوصاف. وعملا بحق الرد أحب أن أوضح الآتي: أولا: نعم لقد كنت مثل فطاف ضحية لاحتيال ونصب من طرف علي فضيل وبمعية (10) شركاء في مؤسسة "دار الاستقلال" التي أصدرت صحيفة الشروق اليومي، وكانت بداية الأزمة عندما حاول فطاف الاحتيال علي وحدي.. بحيث جمد راتبي الشهري المقدر بـ 50 ألف دينار ورفع راتبه هو إلى 160 ألف دينار خام و120 ألف دينار صافي وهدد حتى بطردي من الصحيفة الناجحة كشريك، وأخذ الجريدة لوحده مدة عامين كاملين دون تقديم الحساب! وعندها اغتنم فضيل الفرصة ورفع دعوى قضائية يطالب فيها باسترجاع العنوان الذي وعد بالتنازل عنه لدار الاستقلال عندما تصبح له قيمة تجارية في السوق، لأن الموثق رفض تسجيله باسم "دار الاستقلال" كونه مجرد رخصة لا يحق لفضيل التنازل عنها فعلا قبل أن تصبح لها قيمة تجارية. وطلب فضيل ثلاثة مطالب من العدالة: الحكم له بملكية العنوان واسترجاعه والتعويض عن استغلاله من طرف دار الاستقلال مدة 4 سنوات.. ولكن العدالة حكمت لفضيل فقط بالملكية الفكرية رافضة استرجاع العنوان والتعويض على اعتبار أن العنوان لم يصدر من قبل من طرف دار الشروق.. وأن العدد الأول أصدرته دار الاستقلال وبالتالي فهي المالكة للصفة التجارية للعنوان. لكن الذي حصل أن عبد الله فطاف كمسير لدار الاستقلال بالمقاولة من الباطن وأمام الثقوب المسجلة في التسيير والمقدرة بالمليارات كما بينها الخبير المالي فيما بعد، قرر التنازل لفضيل عن العنوان مقابل اتفاق ضمني يخص السكوت عن الثقوب المالية في التسيير، وهو ما حصل بالفعل، فلم تستأنف دار الاستقلال الحكم الصادر عن المجلس لدى المحكمة العليا، وسهلت لفضيل مهمة أخذ العنوان دون وجه حق. فمن هو الذي نشر الخشبة التي يقف عليها أنا أم فطاف ومن هو المحتال الذي ضرب محتالا آخر! ومن هو الطماع في هذه الحكاية؟ زيادة على ذلك لماذا لم يرفع فطاف دعوى قضائية ضد فضيل للمطالبة بالتعويض مادامت العدالة قد رفضت استرجاع العنوان وهو أخذه خارج القانون ؟/ ! ولماذا تمت هذه العملية سنوات من الآن أمام القضاء لإنصاف الشركاء المساكين (10) الذين وقعوا ضحية احتيال بين ثعابين حسب تعبير فطاف ؟ ! ثانيا: أما قضية الخماسة ولفظي من طرف فضيل فأحب أن أوضح لفطاف بهذا الخصوص أنني أنا الذي تركت "الشروق" ولم يلفظني فضيل.. فقد غادرت الشروق عندما أصبح آل فضيل يتخذونه كقاعدة للاحتيال والنصب على القراء والمعلنين، ووكرا لممارسة الرذيلة العائلية.. والزميل أنيس رحماني يشهد بأنني غادرت الشروق بسبب خلافي مع فضيل حول ممارسة أحد إخوته للشعوذة باسم الرقية.. بحيث كان "يرندف" لضحاياه من المراهقات والممحونات بواسطة هاتف الجريدة ومقرات الجريدة وفي يوم الخميس حيث لا تعمل الجريدة.. ثم إن الخماسة تعني العيش من عرق الجبين وهي على أية حال رغم وضاعتها هي أشرف من الاحتيال والنصب والاختلاس وممارسة الرذيلة! وأذكرك فقط يا فطاف الهمام بذلك الموقف الذي وقفته أمامي وأنت كالقط المبلل وأنا الخماس الوضيع الحقير أسألك هل سرقت فعلا أموال المؤسسة كما جاء في تقرير الخبير ؟ وأحسست في عينيك الذل والمسكنة فقلت لك اذهب فأنت طليق..! وسعيت مع زملائي لطي الملف إكراما لعشرة وليس حبا فيك ؟ ! وتصديقا لروايتك بأنه سوء تسيير وليس اختلاسا ؟ ! ثالثا: أما قضية الوزير بلعايز فهي خساسة ما بعدها خساسة فقد تكرم الوزير الفحل بلعايز على دار الاستقلال بعنوان لفض النزاع بعد تدخل من الوزير الشهم حراوبية ولكن طمعك هو الذي أفسد الأمر.. فقد تصادف إعطاء الرخصة مع انتهاء الانتخابات الرئاسية وراجت الإشاعات عن رحيل الوزيرين من الحكومة، فدفعت بك الخساسة إلى الاحتفاظ بالرخصة وبالعنوان المتنازع عيه لأن الوزير الذي التزمت أمامه يكون قد رحل وهي وضاعة وخسة جعلت الوزير ينتفض بتلك الطريقة لأنه لا يعقل أن يحتال المحتال على وزير العدل نفسه ويسكت..! وبالمناسبة أذكرك بأنك احتلت حتى على الرئيس في ذلك الوقت بحيث قمت بتنظيم مسابقة تحت عنوان "اختر رئيسك واربح 200 مليون سنتيم"، وقد فاز الرئيس وشارك القراء بمئات الآلاف من القصاصات ولكن الجائزة لم توزع.. أليس هذا احتيالا ونصبا يضعك تحت طائلة القانون.. وهو أسوأ من قضية "حك وابرح". وبالمناسبة فقد تتلمذ عليك فضيل في هذا الأمر أيضا فأصبح يمارس صحافة "حك واربح" ويحتال على القراء في توزيع الجوائز بطرق مشبوهة.. والأدلة معي..! والطريف في كل هذا أنه يمارس الشذوذ الجنسي في مقر العمل مع المسكينات ثم يقوم بالحديث في الجزيرة عن تمويل مؤتمر أو ملتقى لنصرة الرسول أو ينظم طنبولا لرعاية الأيتام..! وهو يفعل ما يفعل مع يتيمة تأتيه من حجوط مقابل 10 آلاف دينار..! رابعا: أما الدروس في الإعلام التي رحت تسديها للصحف والصحافيين فأذكرك فقط: بأن عبارة الصحفي الذي يجري حديثا مع صحفي آخر كمن يرقص مع أخته سرقتها عني فقد كنت أرددها دائما للزملاء الذين يمارسون هذا اللون من الصحافة.. والزملاء في المحقق والخبر الأسبوعي يعرفون ذلك. لكن لو كنت إعلاميا شجاعا فعلا لقلت للقراء السبب الذي من أجله اخترت الصحفية صبيحة آيت حمي للإدلاء لها بهذا الحديث.. وعندها سيعرف القراء بأن ما قلته في الحديث له المعنى الأخلاقي العالي جدا؟ ! وقد يكتشف القراء حجم الشجاعة الأدبية والمعنوية التي تتمتع بها عندما يقرؤون ما ورد في الصفحة العاشرة من نفس الجريدة موقعا باسم صبيحة ويخص فضائح أبناء الوزراء والجنرالات..! وفي الختام يا فطاف مشكلتنا نحن في الشروق اليومي أنه كان بيننا أناس من أمثالك أنت وعلي فضيل الصحافة عندكما احتيال ونصب بلا أخلاق، ألست أنت القائل في حديثك ليس المهم لون القط بل المهم أن يمسك القط بالفأر ؟ ! هذه الميكافيلية المادية هي التي جعلتك أنت لا تفرق بين الصحافة والخبازة وبيع الفازوز في مقهى..! وجعلت نظيرك فضيل لا يفرق بين الاحتيال والنصب على الناس والتقرب إلى الله بفعل الخير بالأموال التي يسرقها من الناس وخاصة الزملاء ؟ ! وعزاؤنا أن القضية أمام العدالة.. وأننا فعلا تعرضنا إلى ما يشبه احتيال القرن في الصحافة الوطنية يوازي أو يزيد احتيال عبد المؤمن خليفة على الدولة الجزائرية.. ولكن أملنا كبير في الإنصاف هذه المرة.. وما ضاع حق وراءه طالب.. والعدالة فيها صفة من صفات العدل الإلهي تمهل ولا تهمل. خامسا: الزملاء سالم زواوي وناصر وعمار نعمي وسليمان جوادي ومصطفى هميسي وبشير حمادي هم الذين باع بعضهم ذهب زوجته من أجل تمويل المشروع، في حين أنت وفضيل اللذين تقاسمتما نتائج المشروع بالاحتيال والنصب لم يضع واحد منكم مليما واحدا في المشروع. ولعل ما يعتزم الزميل بشير حمادي القيام به هو نشر كتاب بالصور والوثائق حول ملابسات هذه القضية ستضع الرأي العام أمام حقيقة ما حدث، وبالنسبة لي سيكون ذلك أهم انتصار حتى ولو لم تنصفنا العدالة..! شيء واحد قلته وكان صحيحا وهو أن علي فضيل أخذ الجريدة لوحده خارج أطر العدالة لأنه دائما يفتخر بأنه يمتلك مواهب خاصة في تضليل العدالة.. وقد يكون الوقت قد أزف ليعيد الجريدة لأصحابها بواسطة المحضر القضائي بعد أن أخذها بدون محضر قضائي أو بدفع التعويض المناسب لهؤلاء المساكين الذين تم الاحتيال عليهم بطريقة فريدة من نوعها.

    بقلم: سعد بوعقبة
    avatar
    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف diego في الجمعة مايو 14, 2010 11:58 pm

    مدير "الشروق" يقطع الطريق على "الفجر" في عدة ولايات


    عمد مدير جريدة الشروق، علي فوضيل، إلى قطع الطريق أمام توزيع "الفجر" في العديد من الولايات، وذلك إثر المقال الذي نشرته "الفجر" من توقيع الكاتب الصحفي سعد بوعقبة في شكل إعلان، ردا على الاتهامات التي لحقته من طرف مسيري "الشروق" على صفحات أسبوعية "الخبر الأسبوعي".. والمثير للتساؤل هو أن هؤلاء الذين ينتقدون السلطة على تضييقها لحرية التعبير كانوا السباقين لقطع الطريق أمام وصول المعلومات إلى القراء...
    -****************************
    تحذير !
    2008.08.05
    حجم الخط:
    نعتذر للقراء الأوفياء الذين اتصلوا عبر العديد من جهات الوطن يستفسرون عن غياب "الفجر" في عدة ولايات.. وإذا عُرف السبب بطل العجب.. فالزميل علي فضيل، مدير "الشروق" تدخل لدى الموزعين لمنعهم من توزيع "الفجر"، بعد نشرها لرد الزميل بوعقبة على مقال جاء في "الخبر الأسبوعي" .. ولو كنت عرفت ذلك لما غيرت من مقال بوعقبة شيئا، خاصة ما تعلق بالفاحشة التي ارتكبها مدير "الشروق" في حق عاملة نظافة يتيمة بمطبخ دار الصحافة بالقبة والتي يملك بوعقبة تصويرا عن الاعتداء على المسكينة التي جاءت من الحجوط لتجد شيئا تسد به رمقها.. لو علمت أن الزميل علي سينتقم من "الفجر" بهذا الشكل، لما كنت "زبرت" الفقرة الخاصة بالفضيحة غير المسبوقة في عالم الصحافة. الفضيحة يعرفها العام والخاص في الإعلام والتي لو عرف القراء تفاصيلها لقاطعوا كل الصحف وليس صحيفة وحدها.. فنحن نتشدق وننتقد تصرفات الحكام والمسؤولين، وننشر في صدر صفحات الجرائد الفضائح المالية والأخلاقية لفلان وعلان، ونصمت بدناءة عما يجري في بعض الأوساط الإعلامية من فواحش ومساس بكرامة الناس ومصادرة للحريات.. عندما اطلعني بوعقبة منذ أسابيع على الفضيحة، قلت إنها لا تهمني، لكن يبدو أنني كنت مخطئة، لأنه من واجبنا كإعلاميين أن نقف في وجه الفساد أيا كان مصدره .. فالساكت عن الحق شيطان أخرس. لا أريد الخوض أكثر في تفاصيل هذه الفضيحة، لأن الصراع بين بوعقبة وفضيل لا يعنيني، لكني سأضطر إلى نشر كل تفاصيلها وبالأدلة إن اضطررت إلى ذلك. والكرة في المرمى الآخر ...
    حدة حزام
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في السبت مايو 15, 2010 2:06 am

    kiven7 كتب:اعجبني السرد ايضا في الموضوع وكأني كنت حاضرا وسمعت الحوار بأذني شكرا ايسر

    ما رأيكم لو قلت لكم ان الرجل مثلي في طريقة التنفير من جريدة الشروق لكن ليس مع الجميع الا مع معارفي واقترح البديل جريدة الخبر رغم اني لست صحفيا ولا بوابا في الخبر Very Happy

    الشروق سمعته زي الزفت ... و سمعته لا تحتاج للمزيد من المجهود لتزفيتها أكثر هههههههه فلا تتعب نفسك أخي كيفن و لا تقلقها

    Smile
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في السبت مايو 15, 2010 2:15 am

    diego كتب:
    ممتعة هي احاديث المقاهي
    شكرا لك اخي يسر امتعتنا
    فالحوارات التي تدور كل صباح في المقاهي لطالما استهوتني , فرغم ان الكثير من ما يقال مجرد تبلعيط وخرطي الا انها تبقي منمتعة فهي تعبر بشكل كبير علي تنوع ثقافات و مستويات رواد المقاهي ورغم هذا يتفقون في حقيقة الترويج للاكاذيب والاشاعات وضفاء طابع الخبر الصادق عليها رغم ان الجميع يشك في مصادر اخبار المقاهي


    شكرا خويا دييغو ... لكن لا أعتقد أن أحاديث المقاهي كذب قيمة مطلقة ... الكثير من الأخبار سمعتها في المقاهي ثم اكتشفنا صدقها
    لكن هناك خيارات للمقاهي ... مثلا فضائح arcelor mittal الحاج فلاح و منادي ... لكن طبعا يجب أن تكون على إطلاع مسبق على الأقل بالموضوع ثم تلصق القضية ببعضها البعض ...

    منذ سنوات سمعنا في مقهى أن زروال تعرض إلى إطلاق نار و محاولة إغتيال تم التستر عليها عند المرض الغامض الذي أخبرونا به في الماضي ... بعد أقل من سنة يخرج معلنا استقالة مسبقة عن مهامه
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في السبت مايو 15, 2010 2:16 am

    أسسها 13 صحفيا محترفا يتوزعون على تسع ولايات وهي: بسكرة ـ البويرة ـ سكيكدة ـ سطيف ـ قسنطينة ـ الجلفة ـ وهران ـ جيجل ـ الوادي، ويتعلق الأمر بالسادة: عبد الله قطاف، عمار نعمي، بشير حمادي، عبد الرحمن حمروش، سالم زواوي، سعد بوعقبة، علي فضيل، عبد الناصر بن عيسى، مصطفى هميسي، سعاد بلعون، عبد الحكيم فريطس، سليمان جوادي، محمد الصغير بن الشريف·

    هذا ما يفسر المسح الآلي لمواضيعه في منتدى الشروق
    avatar
    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: إشاعات الصباح في المقاهي ... منافسة أو حقيقة

    مُساهمة من طرف icer في السبت مايو 15, 2010 2:30 am

    سبب خلافي مع فضيل حول ممارسة أحد إخوته للشعوذة باسم الرقية.. بحيث كان "يرندف" لضحاياه من المراهقات والممحونات بواسطة هاتف الجريدة ومقرات الجريدة وفي يوم الخميس حيث لا تعمل الجريدة..

    الطريف في كل هذا أنه يمارس الشذوذ الجنسي في مقر العمل مع المسكينات ثم يقوم بالحديث في الجزيرة عن تمويل مؤتمر أو ملتقى لنصرة الرسول أو ينظم طنبولا لرعاية الأيتام..! وهو يفعل ما يفعل مع يتيمة تأتيه من حجوط مقابل 10 آلاف دينار..!

    علي فضيل أخذ الجريدة لوحده خارج أطر العدالة لأنه دائما يفتخر بأنه يمتلك مواهب خاصة في تضليل العدالة

    فالزميل علي فضيل، مدير "الشروق" تدخل لدى الموزعين لمنعهم من توزيع "الفجر"، بعد نشرها لرد الزميل بوعقبة على مقال جاء في "الخبر الأسبوعي" .. ولو كنت عرفت ذلك لما غيرت من مقال بوعقبة شيئا، خاصة ما تعلق بالفاحشة التي ارتكبها مدير "الشروق" في حق عاملة نظافة يتيمة بمطبخ دار الصحافة بالقبة والتي يملك بوعقبة تصويرا عن الاعتداء على المسكينة التي جاءت من الحجوط لتجد شيئا تسد به رمقها..

    هذه وحدها تجعل من علي فوضيل خماج تاع الصح كما وصفه صحفي le soire

    نعلبو التربية تاع لافلان كما قال صديقنا الغائب ايزري

    يعطيك الصحة يا سي دييغو جبتي خبرو لخماج

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 5:27 am