بلال دزيري يعتزل الكرة لانه لم يستدعي للمونديال وسيتزوج و يهني علي روحوا

    شاطر

    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    بلال دزيري يعتزل الكرة لانه لم يستدعي للمونديال وسيتزوج و يهني علي روحوا

    مُساهمة من طرف diego في الإثنين مايو 24, 2010 4:15 pm

    قرّر الإعتزال رسميا هذا الجمعة أمام النصرية... دزيري يفتح قلبه ل “الهدّاف“ ويُصرح:“لعبت مع بوڤرة، صايفي، بلحاج، زياني، عنتر يحيى ومنصوري... إنهم يستحقون الكثير لأنهم ضحّوا في سبيل القميص الوطني”

    قرّر قائد إتحاد العاصمة والمنتخب الوطني سابقا، بلال دزيري، وضع حد نهائي لمشواره الكروي الذي دام أكثر من 20 سنة في المستوى العالي، وقد تطرقنا معه في هذا الحوار المؤثّر والشيّق إلى عدة نقاط من مشواره،
    وهو اللاعب الغني عن كل تعريف، حيث يملك شعبية كبيرة داخل وخارج الوطن بفضل روحه المرحة ومستواه الجيّد طيلة مسيرته الكروية ولم نشعر حتى داهمنا الوقت ونحن نتحدث معه بعد نهاية لقاء فريقه أمام أهلي البرج السبت الفارط...
    في البداية، هل تؤكد خبر إعتزالك عالم كرة القدم؟
    نعم أؤكد ذلك لأنني قد بلغت من العمر 38 سنة وأربعة أشهر، وهو السن الذي يدفعني للاعتزال لأنه الوقت المناسب بالنسبة لي بالرغم من أنني متأكد من قدرتي على اللعب لموسم أو موسمين إضافيين على الأقل.
    ولماذا قررت الإعتزال؟
    حان الوقت لأترك المكان للشبان، وكما تعلم فلكل بداية نهاية، ما يؤسفني كثيرا هو أنه في المغرب العربي بالتحديد يحكمون على اللاعب بسنه وليس بمردوده حتى لما يتعلق بالمونديال، وعليه فقد قررت الإعتزال نهائيا وقراري هذا لا رجعة عنه.
    منذ متى إتخذت هذا القرار؟
    بالتحديد في شهر ديسمبر الفارط، صحيح أنني فكرت في ذلك قبل نهاية الموسم الفارط، لكني ارتأيت أن الوقت حاليا مناسب للاعتزال وترك مكاني لغيري.
    لكن اتخاذ مثل هذا القرار ليس سهلا، أليس كذلك؟
    بالتأكيد ليس سهلا، فأنا تعودت على أجواء الملاعب والتواجد دائما في محيط كرة القدم، وخلاصة القول لقد منحت حياتي وروحي كلها لكرة القدم وأتمنى أن يتفهم الجميع هذا الأمر.
    آخر مباراة لك ستكون إذن هذا الجمعة في بولوغين أمام النصرية فريقك السابق، ما قولك؟
    نعم، ستكون نهاية مشواري مع الفريقين اللذين أعشقهما كثيرا، ويتعلق الأمر باتحاد العاصمة ونصر حسين داي، للأسف فإن النصرية قد نزلت إلى القسم الأدنى وأتمنى لها العودة في القريب العاجل، ما أتمناه في هذه المباراة هو أن يكون عرسا كبيرا بحضور عدد غفير من الأنصار وليس بالتحديد أنصار الفريقين لأنني على علاقة وطيدة مع مناصري كل الفرق.
    إذن الدعوة موجهة للجميع كي يحضر إلى بولوغين.
    لقد عشت أوقاتا رائعة في عالم كرة القدم وأخرى عصيبة، حيث أتمنى أن أختتمها ببعض السويعات الرائعة في بولوغين هذا الجمعة، أدعو كل من يحبني إلى الحضور وحتى من لا يحبني أقدم له الدعوة شخصيا لأجل القدوم إلى بولوغين (يضحك) أين ستكون الفرجة إن شاء اللّه.
    من دون شك أن الفراق سيكون في غاية الصعوبة.
    في اللحظة التي أفكر فيها بأنني سأعتزل اللعب وأبتعد عن اتحاد العاصمة، فإن “لحمي يشوك” لأنني أكنّ محبة خاصة لهذا النادي الذي منحني الكثير وأنا بدوري منحته أكثر، أنا متأكد من أنني قدمت الإضافة و لو ب 1 بالمائة حيث أن دزيري كان يلعب ب 400 في المائة من إمكاناته مع الاتحاد.
    وما السر وراء عدم تغييرك ألوان الإتحاد في الجزائر طيلة هذه المواسم؟
    لا يوجد أي سر والسبب واحد لا غير، وهو أنني وجدت راحتي المطلقة في اتحاد العاصمة الفريق الذي حققت معه عدة ألقاب ولعبت مع أجيال مختلفة وهذا يكفيني شرفا، فكما يعلم الجميع سبق لي الإحتراف في تونس مع النجم الساحلي ثم عدت إلى الإتحاد، وبعدها إلى فرنسا مع “سيدان” ثم عدت إلى فريق الإتحاد، وحتى بعد ذهابي إلى قطر قررت عند عودتي أن تكون الوجهة دائما إتحاد العاصمة... صراحة لم أفكر أبدا في تقمّص ألوان فريق غيره في الجزائر لأنه يعني لي الكثير، بالرغم من العروض المغرية والعديدة التي وصلتني من أقوى الأندية المحلية.
    وماذا تعني لك النصرية؟
    هو الفريق الذي تدرجت في أصنافه الصغرى وتعلمت فيه الكثير، لكن الأوقات التي قضيتها في الإتحاد أكثر بكثير، فأنا منذ 1995 مع فريق “سوسطارة” وها نحن اليوم في 2010، ما يعني 13 سنة إذا ما حذفنا الفترات التي إحترفت خلالها في الخارج، صدقني ليس من السهل أن تقضي كل هذا الوقت في فريق واحد.
    لكن لماذا لم تلبّ رغبة الكثيرين ممن طلبوا منك مواصلة اللعب لمواسم أخرى وعلى رأسهم المدرب سعدي؟
    أنا أدرك جيدا أنني قادر على اللعب لمواسم أخرى، لكنني أفضّل الخروج من الباب الواسع ومن القسم الأول مع إتحاد العاصمة، أين أترك فريقي في أحسن أحواله، أشكر كل من أصرّ على بقائي ووقف ضد قرار إعتزالي ومن بينهم سعدي، لكن للأسف فقد اتخذت القرار ولا رجعة عنه، الفرصة الآن أمام الشبان للبروز وفرض أنفسهم.
    بدأت مشوارك الكروي مع الأكابر صغيرا سنة 1989، هل من تعليق بشأن هذه النقطة؟
    الإحصائيات تتحدث عن نفسها، فليس من السهل لعب 21 سنة مع الأكابر وفي المستوى العالي، بالإضافة إلى تواجدي مع المنتخب الوطني لعشرية من الزمن، المهم أنني كنت نزيها طوال هذه المدة مع كل الفرق التي نشطت في صفوفها وضميري مرتاح كليا... أتمنى أن أكون قدوة للشبان.
    ماذا ستفعل بعد نهاية مشوارك الكروي؟
    لا أدري إلى حد الآن، فحياتي كلها كرة القدم ومتعلقة بهذه الرياضة ولا أعتقد أنني سأبتعد عنها.
    هناك من يقول إنك ستصبح رئيس الاتحاد، مدربه أو مسيرا فيه، ما قولك؟
    سأرى ماذا سيحدث بعد اعتزالي.
    ما هي اللحظات الرائعة التي ما زلت تتذكرها في مشوارك؟
    تأكد أنه في كرة القدم كل مباراة تلعبها هي لحظة قوية في حياتك لأننا نحضر بكل جدية ونسعى إلى الرمي بكل ما لدينا، الأكيد أنني لا أختار المباريات بل ألعبها بنفس القوة والوتيرة مهما كانت قيمتها واسم المنافس فيها.
    حتى في سن ال 38 لا تزال كذلك؟
    نعم، لأني لست من الذين يلعبون من أجل اللعب فقط.
    وما هي الأوقات الصعبة في مشوارك؟
    الإصابات وأبرزها سنة 2001 مع المنتخب الوطني، لكن الحمد لله لعبت 9 مواسم بعد تلك الإصابة بدون مشكل.
    ألا تقول في قرارة نفسك إنك ضيعت مشوارا إحترافيا أكبر بكثير من ذلك الذي قمت به؟
    لا أبدا، فقد كان لدي عرض رسمي من نادي “لانس“ الفرنسي سنة 1993 حين عرضوا عليّ عقدا ل 4 سنوات كاملة، لكنني كنت شابا وخفت عدم نجاحي فقررت العودة، بعدها في 1997 تنقلت إلى النجم الساحلي التونسي، ثم بعد ذلك في 1999 تنقلت إلى نادي “سيدان“ الفرنسي وأمضيت على عقد لموسمين كاملين من دون تجارب قبل أن أتنازل عن العقد.
    إلى حد الآن لا أحد يعلم لماذا غادرت “سيدان“ بتلك الطريقة، هل من توضيح؟
    لقد طلبت فسخ العقد بالتراضي من أجل المنتخب الوطني لأنه كانت لدينا عدة تربصات في البنين، البرازيل ومختلف أدغال إفريقيا ولم يكن سهلا أن يتركك مسيرو النادي الفرنسي تغادر طيلة هذه المدة.
    ألم تندم بعد ذلك بعودتك إلى الجزائر؟
    لا أبدا، أنا لست من الناس الذين يندمون على شيء قاموا به.
    وهل أنت راض عن مشوارك الذي قضيته؟
    بالتأكيد أنا راض عنه فليس من السهل أن تساهم في صنع تاريخ ناد مثل إتحاد العاصمة لأن التاريخ يحفظ الألقاب والحمد للّه فقد حققت الكثير مع رفاقي، ولذلك أقول لك إنني قدمت الكثير لهذا الفريق “وشبعت فيه بالون”، وعلى الرغم من أنه كانت لي بعض التجاوزات مع أناس لكن هذه هي الحياة وأعتذر من الجميع.
    دزيري لعب مع عدة أجيال...
    صحيح لقد لعبت مع عدة أجيال، البداية من أولئك الذين ولدوا في الخمسينيات، ثم الستينيات، السبعينيات وحتى الثمانينيات والتسعينيات وهذا يعني الكثير في حياة لاعب كرة القدم، فمثلا حاج عدلان غادر الاتحاد ثم عاد فوجدني هناك (يضحك)، لعبت إلى جانب رابح ماجر وهذه مفخرة بالنسبة لي، بن عربية وغيرهم من اللاعبين فلا يمكنني أن أذكر الكل لأنني لعبت مع “شعب“ بأكمله.
    ولكن ما هو الجيل الذي تراه الأحسن بالنسبة لك؟
    صحيح أنني لعبت مع أجيال عديدة، لكن الجيل الذي حصلت معه على 9 ألقاب في 10 سنوات يبقى الأحسن بالنسبة لي، فليس من السهل تكرار ذلك الإنجاز، حيث كان إلى جانبي كل من زغدود، حمداني، حمدود، غول، مفتاح، حاج عدلان، بورحلي وغيرهم والقائمة لا تنتهي، المهم أننا نقشنا تاريخ اتحاد العاصمة من ذهب وهذا يكفينا شرفا.
    لمن لا يعرفك يقول عنك إنسان “متنرفز“ وصعب المزاج خاصة بإشارات يدك، ما قولك؟
    (يضحك) أنا لست كذلك فقلبي كبير جدا ويسع العالم بما فيه، وعن عادة الإشارة باليد فإنها تلازمني منذ صغري فاسأل كل الحكام عني حيث لا أتجاوز الحدود بل أسعى جاهدا لمساعدة غيري خاصة الشبان.
    نتحدث الآن قليلا عن المنتخب الوطني، متى تلقيت أول دعوة من “الخضر“؟
    لقد كانت في 1991 حين تلقيت دعوة من المدرب عبد الحميد كرمالي الذي أوجه له التحية عبر جريدتكم، على الرغم من أنني كنت لا أزال في صنف الأواسط ولعبنا لقاء في سطيف.
    إذن كيف كان ذلك؟
    لقد جاء في مرة وشاهد لقاء لي كنت ألعب حينها كلاعب محوري في الدفاع وأصر على تقديم الدعوة ليّ مهما كان الثمن، وقد تشرفت حينها لأنني كنت أحلم باللعب دائما في صفوف منتخب بلادي، وكان لي أول تربص في إيران قبل الكأس الآفروآسيوية، ثم ضيعت كأس إفريقيا 1992 بسبب العقوبة التي لم أفهمها.
    لعبت كذلك مع الجيل الذهبي وعلى رأسه ماجر، أليس كذلك؟
    نعم لقد لعبت مع ماجر وكل الجيل الذهبي مرورا ب بن عربية وصايب تحت إشراف المدربين مهداوي، إيغيل وغيرهما.
    وكم قضيت في المنتخب الوطني؟
    قضيت ما لا يقل عن 10 سنوات، كما كنت قائدا حتى 2002 وشاركت في عدة نهائيات وتصفيات المونديال.
    لكن لماذا لم تتمكنوا من صنع شيء للكرة الجزائرية بالرغم من الأسماء الثرية في جيلكم؟
    الجميع يدرك ما عاشته الجزائر وكل الجزائريين في تلك الفترة، بالإضافة إلى نقص الإمكانات المادية بصفة خاصة والاستقرار، العكس يحدث في الوقت الراهن حيث تمكن عدد لا بأس به من اللاعبين الذين كانوا معي من التأهل إلى المونديال لتوفر كل الإمكانات أمامهم.
    لكنك لم تتمكن من عيش أوقات زاهية مثلما كنت تتمنى، أليس كذلك؟
    لقد عشت أياما رائعة مع المنتخب في مختلف الخرجات الإفريقية المليئة بالمفاجآت، ولطالما تشرفت بتواجدي مع “الخضر“ لكن للأسف لم نتمكن من تحقيق لقب إفريقي أو التأهل إلى المونديال الذي يعتبر إنجازا في حد ذاته، نتمنى أن تبقى الجزائر دائما في هذا المحفل العالمي الكبير لأننا بلد كرة القدم ويجب أن نشارك دائما بانتظام.
    هناك لاعبون سبق لك أن لعبت معهم ولازالوا لحد الآن مع المنتخب، ماذا يمكنك أن تقول عنهم؟
    هذا الجيل من اللاعبين عاشوا أوقاتا صعبة طيلة العشرية الأخيرة ولم يتمكنوا من التأهل إلى المونديال في 2006 وكأس إفريقيا في مناسبتين، وعليه فهم يعرفون قيمة الإخفاقات وأنا شخصيا أنتظر منهم مردودا في المستوى خلال المونديال المقبل وتشريف الألوان الجزائرية لأنهم يحبون هذا البلد الغالي على قلوبهم.
    وعن اللاعبين الذين تعرفهم شخصيا؟
    لقد لعب معي صايفي ومنصوري من قبل وهما غنيان عن كل تعريف، بالإضافة إلى كل من بوڤرة، زياني، عنتر يحيى وبلحاج الذين جاؤوا صغارا إلى المنتخب وترعرعوا فيه، ولا ننسى أن الجزائر صنعت لهم إسما وأمجادا وهم يستحقون كل ما وصلوا إليه لأنهم عملوا بكل جد ولم يفقدوا الأمل في الوصول إلى أبعد حد ممكن، أنا شخصيا كنت أندهش من إرادتهم الكبيرة في العمل لما كنت معهم في 2005 بعدما استدعاني المدرب فرڤاني حينها.
    وكيف تتوقع مشاركة منتخبنا الوطني في المونديال القادم؟
    صحيح أننا لا نطمع في الوصول إلى الدور النهائي أو نصف النهائي لأن ذلك من المستحيلات في ظل تواجد منتخبات مثل الأرجنتين، البرازيل، ألمانيا، إيطاليا وغيرها، لكن أتوقع مشاركة مشرفة بالنظر إلى كل الإمكانات المتوفرة لهذا التعداد من لاعبي المنتخب الذين عليهم أن يثقوا في أنفسهم، فلم لا نفعل ما فعله الكامرون في 1990 حين وصل إلى ربع النهائي وبعده السنغال؟ لكن حذار من الغياب بعدها عن المحافل الدولية لأن الهدف المنشود حاليا هو العمل على الوصول إلى المونديال بصفة منتظمة إن شاء الله.
    هل من كلمة عن المدرب رابح سعدان؟
    لا يمكننا أن ننكر العمل الكبير الذي قام به الشيخ سعدان، ففي أوج الأزمة تحمل كامل مسؤولياته وأهّل المنتخب إلى كأس إفريقيا وكأس العالم ووصل إلى نصف نهائي “الكان“ الأخيرة، علينا جميعا أن نسانده لأنه المدرب العربي والإفريقي الوحيد في هذا المونديال وعليه ضغط شديد، أطلب من الجميع أن يتركوه يعمل بسلام لا غير.
    لكن هناك من اعتبر أن اللاعب المحلي غير قادر على التواجد في المنتخب الوطني بسبب تواضع مستواه، هل تشاطر هذا الرأي؟
    لا، أنا ضد هذه الفكرة إطلاقا، لأن اللاعب المحلي يملك من الإمكانات ما يسمح له باللعب في أعلى المستويات من دون حرج، فأنا شخصيا لعبت في فرنسا، تونس، قطر ولم أجد فرقا كبيرا في المستوى، لأن اللاعب في حال توفرت لديه الإمكانات اللازمة فبإمكانه الإبداع والمشاركة حتى في المونديال، وأريد أن أضيف شيئا...
    تفضل.
    كيف نقول عن اللاعب الجزائري المحلي إنه متواضع المستوى وبطولتنا متواضعة في حين نجد أن ثلاثة فرق في المستوى العالي تأهلت إلى أدوار متقدمة إفريقيّا، ففيما يتعلق بشبيبة القبائل فقد أقصت واحدا من أعرق الأندية وهو النادي الإفريقي التونسي، أما وفاق سطيف فقد أزاح نادي زاناكو الزامبي بجدارة واستحقاق وحتى شباب بلوزداد فقد أبعد عن طريقه الجيش الملكي المغربي وهي على العموم أندية من العيار الثقيل على المستوى العالمي وليس القاري فقط من دون مبالغة، وبالتالي فعلى الجميع مساندة اللاعب المحلي بدل إهانته في كل مناسبة ومقارنته باللاعب المحترف.
    هل ترى أن هناك لاعبين من بطولتنا قادرون على اللعب في المنتخب الأول؟
    بالتأكيد هناك أسماء عديدة قادرة على اللعب في المنتخب الأول وفي المونديال من دون مبالغة لأن الإمكانات والخامات موجودة.
    ومن هي هذه الأسماء؟
    لا يمكنني أن أذكر اسما معينا حتى لا أظلم أي طرف، لكن أؤكد لك أن هناك أسماء قادرة على اللعب في المنتخب الوطني الأول والمدرب الوطني يدرك ذلك جيدا لكنه أدرى من غيره بالعمل الذي يقوم به.
    وما قولك عن مشروع الاحتراف والبطولة المحترفة التي ستنطلق الموسم المقبل؟
    أنا من مشجعي هذا المشروع لأن الاحتراف سيعطي قيمة أكبر لبطولتنا وحتى اللاعب سيصبح مرتاحا من عدة نواح، سمعت أن هناك من يجد بعض الأسباب لإعاقة هذا المشروع لكن المهم هو أن ينطلق الاحتراف وبعدها سنرى ماذا سيحدث.
    كيف ترى منتخبنا الوطني الحالي من الجانب الفني؟
    في المستوى، ويجب أن يواصل العمل وألا يتوقف بعد المونديال لأن الحياة مستمرة.
    ما هي توقعاتك فيما يخص مباريات “الخضر“ في الدور الأول والتخوفات العديدة من لقاء إنجلترا؟
    مادمنا قد وصلنا إلى المونديال فيجب ألا نخاف، بل يجب اللعب بكل قوة وبانضباط تكتيكي شديد، ولا أظن أنه لا تزال منتخبات تنهزم بنتائج عريضة على غرار الطوغو في 2006، تأكد أن لاعبينا سيقدمون مستويات مشرفة ولم لا يتأهلون إلى الدور الثاني فأملي كبير في ذلك.
    من هو المدرب الذي أثر كثيرا في مشوارك الكروي؟
    لا يمكنني أن أذكر مدربا واحدا لأن كل مدرب ترك بصماته على مشواري... أشكرهم جميعا من دون ذكر أي اسم لأنهم كثر.
    كيف هي علاقتك مع رئيس فريقك عليق؟
    عليق بمثابة صديقي وأشكره على كل ما قدمه لي لأننا نتفاهم كثيرا وأنا ضد كل من يقول إن عليق قد ظلمني في يوم من الأيام فهو رجل ساعد الجميع ويجب الوقوف إلى جانبه لأنه يستحق منا الكثير.
    وعن سعدي؟
    سعدي يساعد كل اللاعبين في التدريبات أو المباريات، أعرفه جيدا، ألح عليّ للبقاء لكنني للأسف قلت له حان الأوان للمغادرة وترك مكاني للغير، أشكره بالمناسبة.
    إتحاد العاصمة؟
    (يصمت، يتنهد..) هي حياتي وروحي ومن الصعب عليّ فراقها، لكن هذه هي الحياة.
    المنتخب الوطني؟
    مفخرة كل الجزائريين ومصدر فرحنا مثلما شاهدناه مؤخرا بعد التأهل إلى المونديال.
    متى سيتزوج دزيري بلال؟
    في هذه الصائفة والجميع مدعو إلى حفل الزواج (يضحك).
    هل من كلمة للأنصار الذين أحبوك كثيرا؟
    أشكرهم جزيل الشكر على كل الأيام الرائعة التي قضيتها معهم سواء الذين أعرفهم أو الذين لا أعرفهم، المهم أنني سأخرج من الباب الواسع وأتمنى أن يبقى الاتحاد دائما في الأعالي.
    ماذا تقول في الأخير؟
    أشكر كل من ساعدني من قريب أو من بعيد ومن يعرفني، وأطلب من الجميع أن يحضر إلى بولوغين هذا الجمعة ابتداء من الرابعة أين سيكون العرس كبيرا هناك.

    تعليق
    لا ادري لماذا لم يستدعي دزيري للمونديال , هل هذه حقرة
    دزيري من المفروض هو اول من يستدعي


    normal-dz

    مساهمات : 140
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    رد: بلال دزيري يعتزل الكرة لانه لم يستدعي للمونديال وسيتزوج و يهني علي روحوا

    مُساهمة من طرف normal-dz في السبت مايو 29, 2010 12:07 am

    بصحتو
    أنا كنت اعتقد أنه توقف عن اللعب منذ عشر سنوات.
    و متى يعتزل صديقه صايفي؟

    في إطار الهزائم التي نتلقاها تباعا ذكرني كلام دزيري عن تحضيرهم في البرازيل. أتذكر أنهم لعبوا لقاء ودي مع نادي برازيلي محلي و خسروا بنيتجة من عيار عشرة أو احدى عشر.
    لكن لأن المباراة لم تسجل على التلفزيون تم لملمة الحكاية و لم تنتشر كثيرا بين الناس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 7:55 pm