مسيرة حاشدة في طرابلس - لبنان دعما لأسطول الحرية ورفضا للحصار الظالم على غزة‏

    شاطر

    أحمد السطايفي

    مساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010

    مسيرة حاشدة في طرابلس - لبنان دعما لأسطول الحرية ورفضا للحصار الظالم على غزة‏

    مُساهمة من طرف أحمد السطايفي في الجمعة يونيو 04, 2010 7:18 pm

    تضامنا مع أبطال أسطول الحرية وشهدائه ورفضا للحصار الظالم على غزة ودعما للموقف التركي الشعبي والرسمي الرائد .

    وبدعوة من جمعيات إسلامية وأهلية وتربوية وكشفية منها جمعية العناية الأهلية وجمعية الإغاثة والتربية ودار الزهراء وجامعة المنار وكشاف الغد وملتقى الثقافة والفكر.

    أنطلقت ظهر الجمعة من المسجد المنصوري الكبير في طرابلس لبنان مسيرة شعبية حاشدة يتقدمها رجال دين ومسؤولي جمعيات ومؤسسات أهلية وجابت شوارع طرابلس لتنتهي باحتفال خطابي في ساحة النور

    وقد ألقى فضيلة الشيخ أحمد ضناوي كلمة باسم جمعية الإغاثة والتربية حيا فيها لبنان الرسمي والشعبي على المواقف الإيجابية الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني والرافضة للحصار الدولي والأخوي الظالم على غزة .

    كما حيا الشيخ الضناوي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان على مواقفه الجرئية والمتقدمة ودعا الدول العربي للإقتداء بمثل تلك المواقف التي تشعر بالعزة والكرامة .

    وختم بتوجيه التحية إلى أبطال أسطول الحرية بمختلف مكوناته الدينية الإسلامية منها والمسيحية ومختلف مكوناته الوطنية العربية والتركية والأوروبية البرلمانية والرسمية والشعبية.

    ثم تحدث فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي والمنسق العام لجبهة العمل في لبنان فوجه تحية من طرابلس الأبية إلى تركيا العثمانية بقيادتها وشهدائها وشعبها ونشطائها

    وأضاف يا عرب الجاهلية تعلموا البطولة والصلابة من تركيا العثمانية

    واعتبر أن الطبيعة لا تقبل الفراغ فعندما تخلف النظام الرسمي العربي عن القيام بدوره الطبيعي جاء من خلف البحار العثمانيون الجدد ليعيدوا الحق إلى نصابه وليقولوا للتطرف الصهيوني إن الشعب الفلسطيني ليس وحده في ميدان المواجهة ونحن معه حتى كسر الحصار وإستعادة كل المقدسات.

    وأضاف لقد تغير المشهد في هذا الشرق العربي المسلم وانقلبت المعادلات فلم تعد إسرائيل دولة لا تقهر ولم تعد الدولة الآمرة الناهية لقد سقطت سطوتها وهيبتها ونحن أمام شرق أوسط جديد ستحكمه الإرادات الشعبية الحرة إن شاء الله .

    وأعلن أن المشرفين على أسطول الحرية يشرعون في تجهيز عشرات السفن الجديدة التي ستنطلق لكسر الحصار عن غزة من جديد

    وسأل المتظاهرين :"هل أنتم مستعدون للمشاركة فيه بأموالكم وأنفسكم ؟؟ دعما لأهلكم وإخوانكم في غزة فَعَلا التكبير تعبيرا عن الرعبة في ذلك .

    واعتبر أن العدو الصهيوني اقترف خطأ فادحا في اعتدائه على أسطول الحرية وهذا من سوء طالعهم وقلة تقديرهم فكانت نتائج هذه المواجهة البطولية :

    1 – كشف تخاذل وتقاعس بل وتآمر معظم النظام الرسمي العربي.

    2 – تعرية المشروع الصهيوني ووضعه في مواجهة العالم أجمع .

    3 – أعادة طرح القضية الفلسطينية كقضية عالمية وليس كقضية فلسطينية أو عربية .

    4 - كسرت الحصار عن غزة إلى غير رجعة .

    ووجه في الختام التحية إلى كل الذين شاركوا في أسطول الحرية وفي مقدمتهم الشهداء الذي سقطوا كي تحيا الأمة عزيزة كريمة .

    كما خص بالتحية الرجل الثمانيني المسن مطران القدس وكل فلسطين هيلاريون كبوجي واعتبر أن إصراره على المشاركة في أسطول الحرية للمرة الثانية وما أطلقه من مواقف داعية لكسر الحصار وتعرية العدو الصهيوني هي مواقف رائدة ومشرفة وتتفوق الكثير من المواقف الدينية الرسمية التي كانت تفتي بجواز حصار غزة وبضرورة بناء جدار الأخوة الفولاذي الظالم وقتل الناس وتجويعهم بدعوى المحافظة على السيادات المتهالكة التي يجب أن تسقط عما قريب إن شاء الله.

    11.jpg

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:53 pm