ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    شاطر

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف icer في السبت أبريل 24, 2010 4:05 am

    السلام عليكم

    في الحقيقة لا أكتب شعرا و خاصة الحر "للأسف لا أرى فيه جمال الشعر التقليدي مع احترامي الكبير لمن يكتبه"
    لذلك فهذا الموضوع هو عرض لشاعر فلسطيني جذبني للاهتمام بالشعر العربي و عودة للشعر التقليدي المهمل
    متأثر حسب رأيي بالمتنبي "و من لا يتأثر بشعره؟؟"

    أترككم معه بدون إطالة


    ايكاروس

    مساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف ايكاروس في السبت أبريل 24, 2010 5:22 am

    منذ اشتراكه في امير الشعراء وهو يحصد الاعجاب شعره روعة..شكرا لك

    إخلاص

    مساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف إخلاص في الأحد أبريل 25, 2010 6:41 pm

    للأسف الصّوت ضئيل جدا لم أستمع جيّدا لشعره
    شكرا لك على كلّ حال
    تحيّتي
    Crying or Very sad

    سعاد.س

    مساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف سعاد.س في الأحد أبريل 25, 2010 8:32 pm

    رائع هو تميم..رائع بكل ما يحمله الشعر من رسالة نبيلة
    أشكرك

    سعاد

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف icer في الأحد أبريل 25, 2010 8:57 pm

    ايكاروس كتب:منذ اشتراكه في امير الشعراء وهو يحصد الاعجاب شعره روعة..شكرا لك

    هو دكتور أيضا في السياسة من أحد جامعات أمريكا
    أمير الشعراء ظلمته حسب ما تقصيت من معلومات
    شعره مشهور بين العرب ... و أين أشعار الفائز باللقب ؟

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف icer في الأحد أبريل 25, 2010 9:05 pm

    إخلاص كتب:للأسف الصّوت ضئيل جدا لم أستمع جيّدا لشعره
    شكرا لك على كلّ حال
    تحيّتي
    Crying or Very sad

    مرحبا سيدي الفاضلة أو جدتي كما يسميك الإخوة
    الصوت قوي و أضطر لتخفيفه في الجهاز
    حاولي زيادته على قارئ اليوتوب و الجهاز
    و ﻷني سعيد بالتحاقك بالمنفى هنا أنقل لك النص

    يقول :













    إن سار أهلي
    فالدهرُ يتّبع
    .:. يشهدُ
    أحوالهم ويستمعُ

    يأخذ
    عنهم فن البقاء فقد
    .:. زادوا
    عليه الكثير وابتدعوا

    وكلما
    همّ أن يقول لهم
    .:. بأنهم
    مهزومون ما اقتنعوا

    يسيرُ
    إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول
    والجزعُ

    يكتب في دفتر
    طريقتهم
    .:. لعله بالدروس
    ينتفعُ

    لو صادف الجمعُ
    الجيشَ يقصده
    .:. فإنه نحو
    الجيش يندفعُ

    فيرجع
    الجند خطوتين فقط
    .:. ولكن
    القصد أنهم رجعوا

    أرضٌ
    أُعيدت ولو لثانيةٍ
    .:. والقوم
    عزلٌ والجيش مدّرع

    ويصبح
    الغازُ فوقهم قطعاً
    .:. أو
    السما فوقه هي القطعُ

    وتُطلب
    الريح وهي نادرةٌ
    .:. ليست
    بماءٍ لكنها جرعُ

    ثم
    تراهم من تحتها انتشروا
    .:. كزئبقٍ
    في الدخان يلتمعُ

    لكي
    يضلوا الرصاص بينهمو
    .:. تكاد
    منه السقوف تنخلعُ

    حتى
    تجلّت عنهم وأوجههم
    .:. زهر
    ووجه الزمان منتقعُ

    كأن
    شمساً أعطت لهم عِدَةً
    .:. أن
    يطلع الصبح حيثما طلعوا

    تعرف
    أسمائهم بأعينهم
    .:. تنكروا
    باللثام أو خلعوا

    ودار
    مقلاع الطفل في يده
    .:. دورة
    صوفي مسّه ولعُ

    يعلمُ
    الدهر أن يدور على
    .:. من
    ظن أن القوي يمتنعُ

    وكل
    طفل في كفه حجرٌ
    .:. ملخّص
    فيه السهل واليفعُ

    جبالهم
    في الأيدي مفرقةٌ
    .:. وأمرهم
    في الجبال مجتمعُ

    يأتون
    من كل قريةٍ زُمراً
    .:. إلى
    طريقٍ لله ترتفعُ

    تضيق
    بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام
    تتسعُ

    إذا رأوها أمامهم
    فرحوا
    .:. ولم يبالوا بأنها
    وجعُ

    يبدون للموت أنه
    عبثٌ
    .:. حتى لقد كاد الموت
    ينخدعُ

    يقول للقوم وهو
    معتذرٌ
    .:. مابيدي ماآتي
    وماأدعُ

    يضل مستغفراً
    كذي ورعٍ
    .:. ولم يكن من
    صفاته الورعُ

    لو كان
    للموت أمره لغدت
    .:. على
    سوانا طيوره تقعُ

    أعدائنا
    خوفهم لهم مددٌ
    .:. لو لم
    يخافوا الأقوام لانقطعوا

    فخوفهم
    دينهم وديدنهم
    .:. عليه من
    قبل يولدوا طُبعوا

    قُل
    للعدا بعد كل معركةٍ
    .:. جنودكم
    بالسلاح ماصنعوا

    لقد
    عرفنا الغزاة قبلكمو
    .:. ونُشهد
    الله فيكم البدعُ

    ستون
    عاماً ومابكم خجــلٌ
    .:. الموت
    فينا وفيكم الفزعُ

    أخزاكم
    الله في الغزاة فما
    .:. رأى
    الورى مثلكم ولاسمعوا

    حين
    الشعوب انتقت أعاديها
    .:. لم
    نشهد القرعة التي اقترعوا

    لستم
    بأكفائنا لنكرهكم
    .:. وفي
    عَداء الوضيع مايضعُ

    لم
    نلقى من قبلكم وإن كثروا
    .:. قوماً
    غزاةً إذا غزوا هلعوا

    ونحن
    من هاهنا قد اختلفت
    .:. قِدْماً
    علينا الأقوام والشيعُ

    سيروا
    بها وانظروا مساجدها
    .:. أعمامها
    أو أخوالها البِيَعُ

    قومي
    ترى الطير في منازلهم
    .:. تسير
    بالشرعة التي شرعوا

    لم
    تُنبت الأرض القوم بل نبتت
    .:. منهم
    بما شيّدوا ومازرعوا

    كأنهم
    من غيومها انهمروا
    .:. كأنهم
    من كهوفها نبعوا

    والدهر
    لو سار القوم يتبع
    .:. يشهد
    أحوالهم ويستمعُ

    يأخد
    عنهم فن البقاء فقد
    .:. زادوا
    عليه الكثير وابتدعوا

    وكلما
    همّ أن يقول لهم
    .:. بأنهم
    مهزومون مااقتنعوا













    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف icer في الأحد أبريل 25, 2010 9:32 pm

    سعاد.س كتب:رائع هو تميم..رائع بكل ما يحمله الشعر من رسالة نبيلة
    أشكرك

    سعاد

    هذا هو دور الشعر و هذا الشاعر الذي لا يمكنه إلا حمل رسالة وطنه و شعبه الذي هو وطننا و شعبنا

    سعاد.س

    مساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف سعاد.س في الأحد أبريل 25, 2010 10:49 pm

    icer كتب:

    هو دكتور أيضا في السياسة من أحد جامعات أمريكا
    أمير الشعراء ظلمته حسب ما تقصيت من معلومات
    شعره مشهور بين العرب ... و أين أشعار الفائز باللقب ؟

    تلك الحصة لم تظلمه,,
    بل أخرجته شاعرا بعد أن كان غائبا عن الناس..

    لا يهم الوسام بقدر ما تهم الرسالة

    تحياتي
    سعاد

    ايكاروس

    مساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف ايكاروس في الأحد أبريل 25, 2010 11:28 pm

    قصائده في المسابقة كانت اروع ما قدم خصوصا في القدس ومجاراته لمعلقة ابن كلثوم ..انا من انصار احياء المدرسة القديمة فالادب ..والبرغوثي دليل حي على نجاح هذا التوجه...

    إخلاص

    مساهمات : 13
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف إخلاص في الثلاثاء أبريل 27, 2010 8:09 pm

    icer كتب:

    مرحبا سيدي الفاضلة أو جدتي كما يسميك الإخوة
    الصوت قوي و أضطر لتخفيفه في الجهاز
    حاولي زيادته على قارئ اليوتوب و الجهاز
    و ﻷني سعيد بالتحاقك بالمنفى هنا أنقل لك النص

    يقول :













    إن سار أهلي
    فالدهرُ يتّبع
    .:. يشهدُ
    أحوالهم ويستمعُ

    يأخذ
    عنهم فن البقاء فقد
    .:. زادوا
    عليه الكثير وابتدعوا

    وكلما
    همّ أن يقول لهم
    .:. بأنهم
    مهزومون ما اقتنعوا

    يسيرُ
    إن ساروا في مظاهرةٍ في الخلف فيه الفضول
    والجزعُ

    يكتب في دفتر
    طريقتهم
    .:. لعله بالدروس
    ينتفعُ

    لو صادف الجمعُ
    الجيشَ يقصده
    .:. فإنه نحو
    الجيش يندفعُ

    فيرجع
    الجند خطوتين فقط
    .:. ولكن
    القصد أنهم رجعوا

    أرضٌ
    أُعيدت ولو لثانيةٍ
    .:. والقوم
    عزلٌ والجيش مدّرع

    ويصبح
    الغازُ فوقهم قطعاً
    .:. أو
    السما فوقه هي القطعُ

    وتُطلب
    الريح وهي نادرةٌ
    .:. ليست
    بماءٍ لكنها جرعُ

    ثم
    تراهم من تحتها انتشروا
    .:. كزئبقٍ
    في الدخان يلتمعُ

    لكي
    يضلوا الرصاص بينهمو
    .:. تكاد
    منه السقوف تنخلعُ

    حتى
    تجلّت عنهم وأوجههم
    .:. زهر
    ووجه الزمان منتقعُ

    كأن
    شمساً أعطت لهم عِدَةً
    .:. أن
    يطلع الصبح حيثما طلعوا

    تعرف
    أسمائهم بأعينهم
    .:. تنكروا
    باللثام أو خلعوا

    ودار
    مقلاع الطفل في يده
    .:. دورة
    صوفي مسّه ولعُ

    يعلمُ
    الدهر أن يدور على
    .:. من
    ظن أن القوي يمتنعُ

    وكل
    طفل في كفه حجرٌ
    .:. ملخّص
    فيه السهل واليفعُ

    جبالهم
    في الأيدي مفرقةٌ
    .:. وأمرهم
    في الجبال مجتمعُ

    يأتون
    من كل قريةٍ زُمراً
    .:. إلى
    طريقٍ لله ترتفعُ

    تضيق
    بالناس الطرق إن كثرواوهذه بالزحام
    تتسعُ

    إذا رأوها أمامهم
    فرحوا
    .:. ولم يبالوا بأنها
    وجعُ

    يبدون للموت أنه
    عبثٌ
    .:. حتى لقد كاد الموت
    ينخدعُ

    يقول للقوم وهو
    معتذرٌ
    .:. مابيدي ماآتي
    وماأدعُ

    يضل مستغفراً
    كذي ورعٍ
    .:. ولم يكن من
    صفاته الورعُ

    لو كان
    للموت أمره لغدت
    .:. على
    سوانا طيوره تقعُ

    أعدائنا
    خوفهم لهم مددٌ
    .:. لو لم
    يخافوا الأقوام لانقطعوا

    فخوفهم
    دينهم وديدنهم
    .:. عليه من
    قبل يولدوا طُبعوا

    قُل
    للعدا بعد كل معركةٍ
    .:. جنودكم
    بالسلاح ماصنعوا

    لقد
    عرفنا الغزاة قبلكمو
    .:. ونُشهد
    الله فيكم البدعُ

    ستون
    عاماً ومابكم خجــلٌ
    .:. الموت
    فينا وفيكم الفزعُ

    أخزاكم
    الله في الغزاة فما
    .:. رأى
    الورى مثلكم ولاسمعوا

    حين
    الشعوب انتقت أعاديها
    .:. لم
    نشهد القرعة التي اقترعوا

    لستم
    بأكفائنا لنكرهكم
    .:. وفي
    عَداء الوضيع مايضعُ

    لم
    نلقى من قبلكم وإن كثروا
    .:. قوماً
    غزاةً إذا غزوا هلعوا

    ونحن
    من هاهنا قد اختلفت
    .:. قِدْماً
    علينا الأقوام والشيعُ

    سيروا
    بها وانظروا مساجدها
    .:. أعمامها
    أو أخوالها البِيَعُ

    قومي
    ترى الطير في منازلهم
    .:. تسير
    بالشرعة التي شرعوا

    لم
    تُنبت الأرض القوم بل نبتت
    .:. منهم
    بما شيّدوا ومازرعوا

    كأنهم
    من غيومها انهمروا
    .:. كأنهم
    من كهوفها نبعوا

    والدهر
    لو سار القوم يتبع
    .:. يشهد
    أحوالهم ويستمعُ

    يأخد
    عنهم فن البقاء فقد
    .:. زادوا
    عليه الكثير وابتدعوا

    وكلما
    همّ أن يقول لهم
    .:. بأنهم
    مهزومون مااقتنعوا


    راااائعة حقّا
    هنيئا لنا به و بأمثاله
    بارك الله فيك

    الشيخ الزواوي

    مساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف الشيخ الزواوي في الثلاثاء مايو 04, 2010 3:07 pm

    انه يريد ايقاض الشعر الاصيل من سباته و اني لارى هذا الرجل مصمما على ذلك
    هذا الرجل احق ان يكون اميرا للشعراء لما يحمل من كنوز الشعر العربي الاصيل التي افتقدت في عصرنا الحديث

    اهدي لكم هذه الابيات التي اصبحت مدمنا لسماعها يوميا لحديث حمامة لعنكبوت كان لهم يوما لقاءا بغار.تمتعوا...



    diego

    مساهمات : 295
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    العمر : 54
    الموقع : علي ناصية الطريق

    رد: ستون عاما بلا خجل -تميم البرغوثي-

    مُساهمة من طرف diego في الثلاثاء مايو 04, 2010 3:35 pm

    الشيخ الزواوي كتب:انه يريد ايقاض الشعر الاصيل من سباته و اني لارى هذا الرجل مصمما على ذلك
    هذا الرجل احق ان يكون اميرا للشعراء لما يحمل من كنوز الشعر العربي الاصيل التي افتقدت في عصرنا الحديث

    اهدي لكم هذه الابيات التي اصبحت مدمنا لسماعها يوميا لحديث حمامة لعنكبوت كان لهم يوما لقاءا بغار.تمتعوا...



    الله الله الله ياشيخ كم جميل ما ادمنته وكيف لنا الا ان لا ندمن هذه الروائع فكم قالت الحمامة للعنكبوت وكم منا سمع حديثهما
    بورك بوركت بوركت علي النقل يا شيخ
    والله امتعتني

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 24, 2017 10:16 pm