مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    شاطر

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف icer في الخميس يونيو 03, 2010 4:08 pm

    الملكة رانيا والوطن البديل

    “أنا أم لأربعة أطفال: حسين، إيمان، سلمى وهاشم...فكروا في الأطفال الذين تحملونهم في قلوبكم. استرجعوا أسماءهم...هنا في هذه الغرفة نحن آباء وأمهات ومحبون لآلاف من الأبناء والأحفاد....” هذه عبارت من خطاب ألقته الملكة، رانيا، في منتدى جدة الاقتصادي عام 2007. الملكة رانيا التي صنّفت ضمن النساء الأكثر تأثيرا في العالم.

    إنها المرأة التي اختارتها الأقدار كي تضع على رأسها تاج المملكة الأردنية الهاشمية.
    إنها المرأة الفلسطينية التي أصبحت السيدة الأولى في الأردن، الأردن هذا البلد الذي منح أغلى شيء لديه وهو التاج الملكي لامرأة فلسطينية أصبح يفكر في سحب الجنسية من أبناء جلدة ملكته ! الأردن الذي كان الحضن الدافئ للفلسطينيين، يريد اليوم أن يرميهم خارج حجره خوفا من أن يتخذه الفلسطينيون وطنا بديلا.

    الوطن البديل، هذه حجة من بين الحجج التي يتذرّع بها البعض من أجل سحب الجنسية من الفلسطينيين وكأنهم لا يدركون بأن حصول الفلسطيني على جنسية ما في أي بلد عربي أو أجنبي لا يدفعه لنسيان فلسطين أو ليتخذ أي وطن عنها بديلا، لأنه في الحقيقة لا وطن يمكنه أن يكون بديلا عن فلسطين. لا ناطحات سحاب أمريكا ولا معابد الهند العملاقة ولا سور الصين العظيم ولا قباب آية صوفيا ولا حتى جدران الكعبة المشرفة ذاتها... لأن فلسطين لا بديل عنها حتى بالنسبة لنا نحن المسلمين، ناهيك عن أبنائها المهجّرين قسريا عنها. لا وطن بديلا عن فلسطين، لأن لا أحد ينسى آلامه وجرحه المقدس.

    أين هو الفلسطيني الذي لا يريد أن يخلد إلى نومه وهو يطالع نور الأصيل ينعكس على قبة الأقصى؟ أين هو هذا الفلسطيني الذي لا يريد العودة ليجثم أمام حائط البراق ينصت لحفيف أجنحة جبريل عليه السلام ويحيي بفرحة طقس الإسراء والمعراج؟
    أين هو ذلك المسيحي الذي لا يريد أن يقرع أجراس الكنيسة وكأنها تبشر بعودة المسيح عليه السلام؟

    أين هو الشيخ الذي لا يريد أن يطالع وجهه في حبات الزيتون اللامعة؟
    أين هي العجوز التي لا تريد أن تتعقّب آثار الجلالة في القدس العتيقة؟
    أين هو الطفل الذي لا يريد أن يتسابق مع أقرانه لقطف حبات التين البواكير؟

    أين هم الذين لا يريدون العودة إلى فلسطين ويقبّلون تربتها الطّاهرة وهم يقولون : ما أحلى العودة إلى يافا، إلى طبريا، إلى عكا،...إلى فلسطين كلها بعدما طهّرها الله من أهل الرجس والنجس، ويفتحون أبواب بيوتهم يطردون منها اليهود المحتلين كما طرد المسيح عليه السلام اللصوص من بيت المقدس؟!

    كيف يتحجّج بعض الأردنيين إذن بالخوف من الفلسطينيين كي يتخذوا الأردن بديلا عن فلسطين؟ ألا يدركون بأن الفلسطيني الذي لم يجبره الرصاص ومرور السنين معا على نسيان وطنه لن تنجح الوثائق الإدارية في فعل ذلك مهما كان الأمر؟
    كنا ننتظر أن تحسّن ظروف بعض الفلسطينين الذين يقبعون في المحتشدات والمخيمات في الكثير من الدول العربية. وكنا ننتظر أن تحذو بعض هذه البلدان حذو الأردن الذي منح للفلسطينيين حقوقهم بشكل جعلهم ندا لأبناء الأردن.

    وقد يقول قائل إن قرار سحب الجنسية يعود إلى اتفاقية أو قانون كذا وكذا، ونحن هنا بصراحة نناقش المسألة من زاوية إنسانية محضة، والإنسانية لا تعترف لا بالاتفاقيات ولا بالقوانين ولا بالسياسة وما شابهها، بل تعترف فقط بالإنسان كانسان وكفى.
    وقد يقول قائل إنها طريقة مثلى لدفع الفلسطينيين للعودة إلى فلسطين، ولكن هنا لا بد أن نطرح سؤالا مفاده : لماذا؟ لماذ؟ لماذا يا عرب؟ لماذا لا تتكاثف جهودكم من أجل فرض حق العودة بطريقة لا تهين الفلسطيني؟ لماذا تريدون دفعه خارج أوطانكم وهو قد حل عليكم يوما وهو لاجئ حرب؟ لماذا تريدون إعادتهم إلى أوطانهم بعد إذلالهم وتجريح مشاعرهم وشطب وثائقهم؟ لماذا تريدون أن يعودوا إلى فلسطين وهم يتألمون ويبكون مثلما هجّروا عنها وهم يبكون ويتألمون. والألم والبكاء واحد وسببه اثنان. فبكاؤهم قبل واحد وستين سنة كان سببه يهود خيبر، أما سبب بكائهم الحالي هم عرب بني هاشم.

    نتمنى أن ينأى أهل الأردن ويترفّعوا عن كل ما يسبب آلاما للفلسطينيين، كما ترفّع قبلهم جدهم الشريف الحسين رحمه الله، لما رفض أن يهب فلسطين لليهود فأفجعته المخابرات البريطانية في فلذات كبده، وحشدت ضده قبائل العربان، فكادوا له المكائد والدسائس. لكن التاريخ ذكره بالرجل الشهم، وقد كان الشريف فعلا شريفا، وكان بالفعل هاشميا قحا شريفا، زادته شهادة، جون عبد الله فيلبي، شرفا فوق شرفه حين أفصح قائلا:” ..قرر الإنجليز إسقاط حكم الشريف حسين بأي ثمن بعد أن رفض الانصياع لأوامر بريطانيا وطلباتها المتمثلة في إعطاء فلسطين لليهود المشردين المساكين... !؟”

    لقد آثر أهل الأردن الفلسطينيين على أنفسهم، والإيثار من شيم العرب الشرفاء، فكيف يستأثرون عليهم ما كانوا قد آثروهم به على أنفسهم من قبل؟ لماذا يتحجّج البعض من الأردنيين بأن الفلسطينيين أصبحوا يزاحمونهم في أرزاقهم؟!
    نطرح هذا السؤال، المصحوب بمرارة شديدة، ونحن نستحضر بعض تعاليق الأردنيين إثر إذاعة الخبر على موقع قناة “الجزيرة“ يؤيدون من خلال تعاليقهم سحب الجنسية من الفلسطينيين، وحجتهم في ذلك أن هؤلاء الفلسطينيين يسترزقون من أرزاقهم. طبعا هذا الرأي لا يمثل كل الأردنيين الأقحاح، لكن مجرد وجود شخص واحد في العالم العربي برمته يستأثر الخبز على الفلسطيني يجعلنا نعتبر الأمر مقززا للغاية ومدعاة للتأمل والتألم معا.

    فكيف يعتبر العربي أن أخاه العربي يزاحمه في خبزه، لذا يجب طرده، بينما كان الإيثار من شيم العرب النبيلة؟ كيف يتذمر أهل الأردن من كون الفلسطينيين يتولون مناصب في البرلمان مثلا، بينما لم نسمع يوما فرنسيا واحدا يتذمر من سيطرة وتنفّذ اللوبي اليهودي في فرنسا؟

    لقد انتخب الفرنسيون بإرادتهم الحرة الرئيس ساركوزي ولم يناقشوا أصله اليهودي، وتولى برنار كوشنير، أهم حقيبة في الإيليزي، وزارة الخارجية، ولم نسمع فرنسيا يمتعض من كون فرنسا تقدم للعالم بوجه يهودي، وأصبح جاك أتالي، الذي كان مستشارا لدى ميتيران، هو المكلف حاليا بلجنة إصلاح الدولة ولم يحتج فرنسي واحد على كون مشروع إصلاح فرنسا وضع تحت تصرف مهاجر يهودي. ويتولى حاليا، دومنيك ستروس كان، منصب المدير العام للصندوق النقد الدولي بإيعاز من ساركوزي، ولم نسمع فرنسيا يعترض على كون أهم مصرف في العالم يديره يهودي حاصل على الجنسية الفرنسية ... لا أحد يعترض أو يثور على الطابور الإعلامي والثقافي من أمثال فنكال كروت وغليكسمان وبرنار اونري ليفي وجان دانيال والكاباش وغيرهم، وهم من يهيمنون على الفضاء الثقافي والإعلامي اليومي للفرنسيين...

    وهذه الرعاية الخاصة لليهود في دول الغرب ليست مقتصرة فقط على فرنسا، فقد قامت أمريكا بمنح أوراق اعتمادها في الخارج لامرأة يهودية بعد ما انتشلتها من تحت أقدام مونيكا لونيسكي...الخ.

    لماذا أصبحت أوربا تتجنّب بحذر كبير إحراج اليهود وتجريحهم وأصبحت تسخر لهم ما لا تسخره لمواطنيها، بينما تعقد بعض الدول العربية اتفاقيات لإذلال الفلسطينيين؟

    لماذا ظهرت دعوة لسحب الجنسية من الفلسطينيين المقيمين في الأردن، وأصبح الأمر يتمثل للبعض وكأنه سحب للشعرة من العجينة؛ وهو في الحقيقة كسحب الظفر من لحمه بقوة. فمن منكم يقبل أن يقتلع ظفره من لحمه بلا بنج ولا شيء من هذا القبيل؟
    لماذا أصبحنا نعكس بشكل عجيب أسطورة اليهودي التائه الذي يصور ضحية الشتات، حينما أردنا أن ننتزع الأدوار من اليهودي لنجعل عوضه الفلسطيني التائه، لكن ليس في الأسطورة بل في الواقع المعاش بآلام شديدة أصبح من الصعب جدا تحمل تداعياتها؟

    ولكن رغم تداعيات الألم يبقى بصيص الأمل قائما في الحيلولة دون هذه المأساة التي تحل بالفلسطينيين داخل الأردن. يبقى الأمل قائما ما دام تاج الأردن قد وضع على رأس امرأة فلسطينية، نأمل أن ترى الملكة رانيا في كل طفل فلسطيني يحبو على أرض الأردن صورة هاشم وحسين. نأمل أن ترى في كل وجه طفلة فلسطينية وجه إيمان وسلمى. نأمل أن يحدث هذا في حضرة المرأة التي وقفت ذات يوم لتقول: “فكّروا في الأطفال الذين تحملونهم في قلوبكم. استرجعوا أسماءهم..” يبقى بصيص من الأمل إذا بادرت الملكة رانيا بشجاعة وطيبة إزاء أطفال فلسطين تسترجع أسماءهم؛ وتفتح لهم قلبها الطيب كما فتح لهم قلب الأردن واتسع لهم بكرمه فكيف لأفق رحب هكذا أن يضيق؟

    يبقى إذن الأمل قائما لأن عدم الحيلولة دون وقوع هذه المأساة يجعلنا نطرح سؤالا مفاده: هل لو سحبت منهم الجنسية الأردنية سوف تستقبلهم إسرائيل بالورود وتفتح لهم أبواب العودة؟ إن هذا من نسج الخيال، ما يعني أنه حال خروجهم من الأردن وعدم السماح لهم بالدخول إلى فلسطين يجعل الصهاينة ينفردون بهم ويجعلون لهم الحل الوحيد هو غرف الغاز وإبادتهم جماعيا وهذا بعد إبادة القضية المقدسة !؟

    جيجيكة إبراهيمي
    جامعة بوزريعة

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف icer في الخميس يونيو 03, 2010 4:12 pm

    أسطول الحرية

    "أصيبت إسرائيل بالجنون بعدما فقدت أعصابها"، هكذا قال المفكر اليهودي، نعوم تشومسكي، الذي ناهض في مناسبات عديدة العنجهية الإسرائيلية

    "أصيبت إسرائيل بالجنون بعدما فقدت أعصابها"، هكذا قال المفكر اليهودي، نعوم تشومسكي، الذي ناهض في مناسبات عديدة العنجهية الإسرائيلية.

    جنّت إسرائيل، جن الذين قال عنهم القرآن الكريم إنهم يلبسون الحق بالباطل، لكن باطل إسرائيل هو الحق الحق بالنسبة لمجلس الأمن، عفوا مجلس الرعب، الذي لم يستطع أن يصدر قرارا يرقى إلى مستوى همجية الصهاينة آكلي البشر.
    جنّت إسرائيل، لكنها لا زالت المجنونة المدلّلة لدى كثير من الهيئات الدولية.

    تقصف إسرائيل كما العادة المدنيين وتباغتهم في الظلام وتقاتلهم من وراء الجدر.
    جنّت كعادتها، فتلطّخت أشرعة أسطول الحرية بدماء شهداء فكّ الحصار عن غزة. تلطّخت بدم الأبرياء وقامت إسرائيل كما عادتها أيضا تبحث عن ذئب تلصق فيه التهمة لتقول:"لقد أكلهم الذئب ونحن عنهم غافلون".
    جنّت إسرئيل وعرّت سوءتها أمام العالم وعرّت سوآت الكثير من الحكام العرب الذين أثبتوا بأنهم يرزحون تحت "جزمة" تل أبيب.
    جنّت إسرائيل ولكن جنونها أعطى لقضيتنا المقدّسة أبعادا إنسانية وأكسبها دعما شعبيا عالميا، من النرويج إلى أستراليا، وصولا إلى فنزويلا، ومن المغرب العربي مرورا بتركيا وصولا إلى أمريكا.

    جنّت إسرائيل، لكن جنونها أثبت بأن الذين يؤمنون بالسلام معها هم أيضا مجانين وأن الذين يؤمنون برفع السلاح ومقاومتها والجهاد ضدها وحدهم من هم على حق، ووحدهم من يفكّرون بمنطق العقل السليم.
    جنّت إسرائيل، لكن جنونها فضح محور عرب الاعتدال، عفوا عرب الإذلال !

    جنّت إسرائيل فأفصحت كما عادتها بأنها لا تحترم أحدا ومنحت الفرصة لعلماء الهندسة البشرية ليحلّلوا جيناتها وكشفوا عن الزمرة النازية التي دخلت في تركيبة دمائها، تلك الزمرة التي نبّه إليها الفيلسوف اليهودي، ادغار موران، حين واجه أصحاب الفكر المتصهين في إحدى الحصص التلفزيونية الفرنسية متسائلا:"كيف يقول اليهود بأننا عانينا من المحرقة على يد النازية، وفي نفس الوقت يرتكبون ضد الشعب الفلسطيني محارق متتالية، كيف تحوّلت الضحية إلى جلاد؟"

    جنّ جنون الجلاّد الإسرائيلي، فراح يرتكب المجازر ضد الإنسانية وهو سافر الوجه، جنّ الجلاد وأماط اللثام عن وجهه يرتكب المجازر على مرأى العالم ومسمعه، لأنه على علم بأن قضاة لاهاي لن يوجهوا مطارقهم لتكسير جمجمته، ولأن ميزان محكمة الإجحاف الدولية قد تعطّل منذ أن نشأت هذه المؤسسة التي عشّش فيها حماة المجرمين؛ جنّت إسرائيل وبجنونها وضعتنا أمام نصيحة ثورية "لجورج حبش" رحمه الله "ثوروا فلن تفقدوا سوى القد والخيمة".

    جنّت إسرائيل وجنونها يحرّضنا على توجيه دعوة لتحويل مقر الجامعة العربية إلى إسطبل لجواميس وادي النيل.
    جنّت إسرائيل وجنونها جعلنا نوجه أصابع الاتهام مرة أخرى إلى النظام المصري العميل الذي أغلق معبر رفح وبذلك جعل الأجساد الطاهرة لشهداء أسطول الحرية تثير شهية أسماك البحر المتوسط.

    جنّت إسرائيل، وجنّ النظام المصري وتمادى في جنونه الذي لم يجد له دواء سوى في الجرعات المركزة من الإسمنت والفولاذ.
    جنّ النظام المصري، الذي لم يشأ أن يفتح معبر رفح إلا بعدما لحق به العار، شأنهم شأن الكثير من الأنظمة العربية التي ابتلعت ألسنتها خوفا من أن تهوي من كراسيها بضربة "جزمة" إسرائيلية.

    جنّت إسرائيل، فتوهّمت الأقلام صواريخ، وتوهّمت كراسي المعاقين دبابات، وتوهّمت أسطول الحرية بوارج حربية !؟ إنه الجنون، إنه مرض الوهم الذي لن ينجح في مداواته حتى الطبيب الحاذق، ابن سينا، لو عاد إلى الحياة مجددا.
    هكذا إذن، جنّت إسرائيل ولطّخت أشرعة أسطول الحرية بدماء الشهداء ليرجع البعض إلى أهاليهم في نعوش وعلى جباههم أختام ملائكية تلحقهم بموكب جنّات النعيم.
    جنّت إسرائيل، وبجنونها قامت بتوريط كل من يؤمن بالسلام معها مجدّدا وكل من يتباهى بمعاهدات السلام معها، لأنها لا عهد لها، إنها من تنقض العهود.

    جنّت إسرائيل، وجنّ كل الذين يواعدونها في لقاءات خليعة باسم السلام ....
    جنّت إسرائيل، وجنّ الكثير من شيوخ الدين في العالم الإسلامي، جنّ الكثير منهم فانصبت أذهانهم على الكواعب ولم يستطيعوا أن يحرّروا الإفتاء من التفكير في النهود.

    جنّ الكثير من شيوخ الدين في عالمنا الإسلامي، فأصبحوا يفتون بإرضاع النساء للرجال الغرباء وقياسا على فتواهم هذه رضعوا من ثدي ليفني فأصبح حرام عليهم عقوق الأم المرضعة...

    جنّ الكثير من شيوخ الدين، وبلغ بهم الخرف أشدّه وسخّروا الدين للحديث عن فقه الجواري وإباحة الأنكحة المهدومة مع إسرائيل...
    جنّ الكثير من الفقهاء، عفوا السفهاء، فأصبحوا يسكتون عن جرائم إسرائيل خوفا من التشويش على حكامهم وقطع لذة التناكح مع الصهاينة...

    جنّت إسرائيل، جنّت إسرائيل جنونا يقودها وأتباعها إلى الفناء...
    جنّت الغدة السرطانية، وآن الأوان لاستئصالها، فهل من طبيب جراح حاذق يمسك بمشراط أبي القاسم الزهراوي ويزيل الورم الجاثم على جسد عالمنا؟

    جيجيكة إبراهيمي
    جامعة بوزريعة

    Abd el kader

    مساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010

    ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا

    مُساهمة من طرف Abd el kader في الأربعاء يونيو 23, 2010 2:45 pm

    icer كتب:ويفتي مسيلمة الكذاب؟!

    عندما قصف أطفال قانا بالقنابل العنقودية، خرج أحد الشيوخ يحرّم مجرد الدعاء بالنصر لسماحة السيد نصر الله. والحجة الظاهرة في هذه الفتوى أن نصر الله من أتباع مذهب آل البيت، والحجة المبطنة للفتوى هي أن نصر الله يرد عدوان الصهاينة.. وشيخنا الجليل لا يطيق ضرب الصهاينة. و قد لقيت هذه الفتوى رواجا كبيرا في أسواق تل أبيب والبيت الأبيض، لكنها سحبت من الأسواق الإسلامية لأنها سلعة فاسدة. ولحسن الحظ تدخل فضيلة الشيخ القرضاوي فأمر صاحبها بسحبها ففعل صاغرا.

    ومن جهة أخرى، لما تفاقمت الأحداث الدامية في العراق أتى جورج بوش وشكل باليا راقصا في السعودية مع ولي العهد، فرقص بالسيف العربي، واستاءت الشعوب الإسلامية لهذا الأمر فأتى أحد الشيوخ يفتي بجواز تعليم أصول الرقص الحجازي مع بوش. والغريب أنه دافع عن فتواه من منطلق السنة ورقصة الحبشة المشهورة. لم تلق هذه الفتوى أيضا رواجا لأن رقصة الحبشة أُقحمت إقحاما مخزيا من أجل تبرير فعلة ولي العهد الأسمر وولي أمرهم الأشقر.

    وعندما قُصفت غزة بالفسفور الأبيض خرجت الشعوب في كل دول العالم تتظاهر ضد العدوان، فخرج علينا أحد الشيوخ المعلبين ـ كما وصفه المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ـ بفتوى تحرم التظاهر ضد العدوان، والحجة الظاهرة فيها أنها تلهي عن ذكر الله، والحجة المستبطنة فيها أنها تحرم مجرد الصراخ في وجه الصهاينة وتلهي عن عبادة الشقراء ليفني.
    في هذه الأيام فُجعنا بانتهاك مقدساتنا الإسلامية، فخرج علينا مسيلمة الكذاب يفتي بهدم المسجد الحرام، وحجته المعلنة في ذلك هو العمل على منع الإختلاط بين الجنسين، وحجته المستبطنة أنه يريد أن يساعد الصهاينة في القضاء على المقدسات الإسلامية بأقصر وقت ممكن.

    ولكن لنسلم جدلا بأن هذا الشيخ الدجال يريد هدم المسجد الحرام بحجة محاربة الإختلاط، فهذا يقودنا لطرح سؤال مؤداه: لماذا يحارب أمثاله من المتزمتين نظرية فرويد حول اللبيدو، وهم أكثر تطرفا من فرويد في هذا الشأن؟
    تحامل البعض على فرويد بسبب نظريته التي يشير فيها إلى أن سلوكات الإنسان في جميع الأحوال يمكن ردها إلى الرغبة الجنسية المكتوبة، لكن نجد هؤلاء يؤمنون بأن الغريزة الجنسية هي المصدر الوحيد لسلوكات الإنسان وحتى العبادة! فحتى أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين ليست سوى فضاء لإشباع الشهوات الجنسية حسب هؤلاء. وأدى هذا الإعتقاد إلى إفراز فتاوي غريبة مخجلة، كفتوى هدم المسجد الحرام بحجة محاربة الإختلاط، لنسلم بأن صاحب الفتوى محق وأنه لابد من منع الإختلاط بين الجنسين في المسجد الحرام وكذا الجامعات وأماكن العمل وإلا يجب هدمها، بما فيها حتى الكعبة إن شاء مسيلمة.. لأن الطواف يجمع بين النساء والرجال، فهل معناه أن المشكلة الأخلاقية المتعلقة بالجنس سوف تحل؟ هل إذا جعلنا الجامعات والشركات وكل الفضاءات كما المراحيض - أكرمكم الله - نكتب عليها ”للرجال فقط، للنساء فقط”، نكون قد استأصلنا شأفة الأزمة الجنسية؟
    عندما نقرأ بعض فترات التاريخ، نجد أن أكثر الفضاءات المغلقة هي التي يكثر فيها الشذوذ الجنسي. فالجنسية المثلية وجدت انتعاشا لها في الحمامات وفي الثكنات وفي السجون، لأنها أماكن يفصل فيها بين الجنسين.. وكذلك شاعت عادة استعمال الخصيان في بلاط الخلفاء في العهد الأموي والعهد العباسي والعهد العثماني، وهذا ماقام به يزيد بن معاوية والأمين بن هارون الرشيد، إذ يتم اختيار أجمل الأطفال ويتم إخصاؤهم.. فيصبح هؤلاء الخصيان مجندون لمراقبة الحريم ولأغراض أخرى، وللباحثة المغربية فاطمة المريسي كتاب في هذا الشأن بعنوان ”الحريم السياسي”.

    إن السكوت عن الشذوذ الجنسي جعل البعض يتوهم، جهلا أو عمدا، بأنها ليس موجودا، وأن المشكلة قائمة فقط في اختلاط الجنسين. إضافة إلى المثلية الجنسية نجد تفشي زنا المحارم وكذلك الزنا بالأطفال، وهو اعتداء كثيرا ما يصل الأمر بالمعتدي فيه إلى قتل الضحية.

    لو استعمل مسيلمة الكذاب هذا عقله قليلا لوجد بأن المشكلة ليست قائمة فقط في الإختلاط، وأنه إساءة بالغة للمسلمين حين يُصوَرون كقردة البونوبو لا همّ لهم سوى ممارسة الجنس. وحتى ولو سلمنا جدلا بأن اعتقاده صحيح وبأن المسلمين في البقاع المقدسة وفي كل مكان لا همّ لهم سوى إشباع غرائزهم، فهذا يعني أن الإسلام لم يغير في المسلمين سوى المظهر وفشل في تهذيب أخلاقهم، وهذا غير صحيح، لأن الإنسان في النهاية عندما تكون فطرته سليمة - سواء كان مسلما أو مسيحيا أو غير ذلك - فإنه يحتكم إلى الأخلاق لا إلى الشهوات الجنسية، أما من تكون فطرته سقيمة فحدث ولا حرج.

    لذا نقول لك يا مسيلمة الكذاب، يا صاحب الفطرة السقيمة.. فتواك هذه اخترت لها توقيتا دقيقا لتعلنها، وهو التوقيت الذي تصاعد فيه عدوان الصهاينة على المقدسات الإسلامية. وما يدهشني أنك وأمثالك تدعو إلى نسف الآثار الإسلامية بحجة محاربة الشرك ولكنكم تخصصون ميزانية كبيرة لترميم آثار اليهود في الحجاز كحصن خيبر.. وهذا ما يدفعني لأقولها بصرحة بأن كل من خرج علينا بمثل هذه الفتاوي التي اختاروا لها التوقيت الدقيق هم ببساطة مساعدو الصهاينة في تعجيل تنفيذ مخطط هرتزل.
    وبقي لي أن أقول إن صاحب هذه الفتوى، إما أنه من متعاطي الأفيون، إما أنه من بقايا يهود خيبر في الجزيرة العربية - وما أكثرهم وهم يتخفون في الزي العربي- إما أنه يحمل مخه في أعضائه التناسلية فأصابه الهوس الجنسي بفعل اختلاط المادة الرمادية بالتستيسترون!

    ولكن قد تكون هذه الفتوى، ومثلها من الأفكار، عبارة عن إفرازات لقراءة أحاديث تصور شخص النبي عليه السلام مجرد مهووس بالجنس.. فها هو حديث في مسند أحمد يشير إلى أن النبي كان جالسا مع صحابته مرت به إمرأة نظر إليها واشتهاها وقام يفرغ شهوته في نسائه، وها هي رواية أخرى في صحيح البخاري بأن النبي يباشر نساءه وهن في مرحلة الحيض؟! فإذا كان النبي في بعض الروايات يُصوَر هكذا.. فماذا عن بقية الناس؟

    على أية حال، تريث قليلا مسيلمة فمعاول اليهود مشغولة بهدم مقدساتنا في فلسطين، وحين ينتهون سيقدمون لك معاولهم لتهدم المسجد الحرام والكعبة، لأن معاوية الصهاينة وحدها المخولة لفعل ذلك. على كل حال هذه غازات سامة أخطأت مسارها فخرجت من فمك وقد لوثت كل أقطار العالم الإسلامي!

    جيجيكة إبراهيمي
    جامعة بوزريعة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ

    كنت أبحث في قوقل فوجدت نفسي في هذه المشاركة
    أحببت الرد فوجب علي التسجيل، فاشترطوا شروطا وافقت عليها من بينها عدم التشهير والسب
    قول الأستاذة عن العلامة ابن جبرين مسيلمة الكذاب سب لن نجد بعده مثله، ان تلمز عالما انتقل إلى رحمة الله بالمتنبي الكذاب الذي قد تحمل في معناه التكفير (وإن لم يكن لازما)فمسيلمة رأس من رؤوس الكفر، فلا أدري لم سمح المراقبون بمثل هذا


    عندما قصف أطفال قانا بالقنابل العنقودية، خرج أحد الشيوخ يحرّم مجرد الدعاء بالنصر لسماحة السيد نصر الله. والحجة الظاهرة في هذه الفتوى أن نصر الله من أتباع مذهب آل البيت، والحجة المبطنة للفتوى هي أن نصر الله يرد عدوان الصهاينة.. وشيخنا الجليل لا يطيق ضرب الصهاينة. و قد لقيت هذه الفتوى رواجا كبيرا في أسواق تل أبيب والبيت الأبيض، لكنها سحبت من الأسواق الإسلامية لأنها سلعة فاسدة. ولحسن الحظ تدخل فضيلة الشيخ القرضاوي فأمر صاحبها بسحبها ففعل صاغرا.

    عجبا سب وشتم مبني على كذب وافتراء، ومالنا في أهل البهت حيلة

    الحمد لله أن العلامة ابن جبرين وضح ذلك قبل موته لكن ماله في أهل البهت حيلة،بين أن الفتوى المشار إليها كانت قبل وقعة لبنان بسنين فلم الكذب ؟ والإمعان في الكذب قولها أمر ساحبها بسحبها بعد تدخل فضيلة الشيخ القرضاوي
    الرد على الفتوى الخاصة بنصرة حزب الله اللبناني المنسوبة لفضيلة الشيخ ابن جبرين

    س : نشر أحد مواقع الانترنت فتوى منسوبة إليكم تتعلق بحزب الله اللبناني، فهل تصح نسبة هذه الفتوى لكم؟
    الاجابـــة هذه الفتوى قديمة صدرت منا في تاريخ 7 / 2 / 1423 هـ ، والواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما تتعلق به وأن يتثبتوا فيها قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ويبين مناسبتها، وهي لا تتعلق بما يسمى حزب الله فقط، فنحن نقول: إن حزب الله هم المفلحون، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون)، وأما الرافضة في كل مكان فهم ليسوا من حزب الله، وذلك لأنهم يكفرون أهل السنة، ويكفرون الصحابة الذين نقلوا لنا الإسلام ونقلوا لنا القرآن، وكذلك يطعنون في القرآن ويدعون أنه محرف وأنه منقوص منه أكثر من ثلثيه، وذلك لما لم يجدوا فيه شيئاً يتعلق بأهل البيت، كذلك هم يشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الاثني عشر، هذا هو مضمون تلك الفتوى؛ فإذا وجد حزب لله تعالى ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو غيرها من البلاد الإسلامية، فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات، وحيث أن الموضوع الآن موضوع فتنة وحرب بين اليهود وبين من يسمون حزب الله، واكتوى بنارها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة، فنقول لا شك أن هذه الفتنة التي قام بها اليهود وحاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان أنها فتنة شيطانية وأن الذين قاموا بها وهم اليهود يريدون بذلك القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وثرواتهم، وهذا ما يتمنونه ولكن نقول: (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره) وندعو الله تعالى أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يمكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم وأن يبدلهم بعد الخوف أمناً وبعد الذل عزاً وبعد الفقر غنى، وأن يجمع كلمتهم على الحق وأن يرد كيد اليهود والنصارى والرافضة وسائر المخالفين الذين يهاجمون المسلمين في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي الأفغان وفي سائر البلاد الإسلامية، وأن يقمعهم ويبطل كيد أعداء الله الطامعين في بلاد المسلمين، وندعو الله سبحانه وتعالى للمسلمين أن يردهم الله إلى دينهم الحق، وأن يرزقهم التمسك به وان يثبتهم على ذلك، حتى يعرفوا الحق وحتى ينصرهم تعالى (ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز) والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قاله وأملاه عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين 1427/7/3هـ

    رحمك الله يابن جبرين وكما قالت أمنا عائشة لعل الله لم يرد أن تنقطع حسناتك بعد موتك

    إن مصيبة البهت والكذب عن ابن جبرين تهون عندما تقرأ لهذه الأستاذة قولها

    ولكن قد تكون هذه الفتوى، ومثلها من الأفكار، عبارة عن إفرازات لقراءة أحاديث تصور شخص النبي عليه السلام مجرد مهووس بالجنس.. فها هو حديث في مسند أحمد يشير إلى أن النبي كان جالسا مع صحابته مرت به إمرأة نظر إليها واشتهاها وقام يفرغ شهوته في نسائه، وها هي رواية أخرى في صحيح البخاري بأن النبي يباشر نساءه وهن في مرحلة الحيض؟! فإذا كان النبي في بعض الروايات يُصوَر هكذا.. فماذا عن بقية الناس؟

    لاحول ولا قوة إلا بالله، الحديث أجمعت الأمة على صحته فاستبطت منه الأستاذة(التي ترمي العالم الجليل بالسقم في الفهم وهي أولى بها) أن النبي صلوات ربي وسلامه عليه مجرد مهووس (طبعا تريد إسقاط الحديث على طريقة أهل الجهل بالمنقولات) وهذا من قلة الادب مع مقام النبوة لكن الجاهل عدو نفسه


    و يظهر أن لها معجبون من المشرق أكثر من هنا

    عندما يقف المرء بين يدي ربه لن ينفعه أحد

    أيها الأستاذة المكرمة مررت مرورا على مقتطفات من المقالات فأقول
    ألا يمكنك نصر امتك إلا بالطعن في بعض العلماء الافاضل والسخرية بهم والإفتراء عليها بل وبالسخرية والطعن في بعض أحكام الدين
    احيانا يدب في قلبي شك حينما أقرأ لكتاب مثلك فاكاد أتيقن انهم لايريدون إلا نصر ما يريدون من الافكار لا البكاء على الأوطان
    أنا لاأقصدك في هذا لاني لاأعرفك لكن أعرف أن هذه المنهجية موجودة فلننظر على سبيل المثال الشوط الثالث يلعب في باحة الأزهر أو نحو هذه الكلمات

    تأمل عقل

    مساهمات : 25
    تاريخ التسجيل : 21/04/2010

    مقالات الستاذة ججيقة

    مُساهمة من طرف تأمل عقل في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 10:44 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،[سباب خارج إطار تحكمي الشخصي تعيبت لمدة,والحمد لله الأمور أصبحت عادية,أحاول أن أكون معكم.
    عيدكم سعيد.
    النزعة النقدية هي أتفق فيه مع صاحبة المقالات,لكن تفاصيل الموضوع النقدي والموقف الخاص فلكل رأيه
    .
    إنها لعنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أوصى بالأطفال خيرا حتى في حروبه ضد أعدائه، بينما بابا الفاتيكان أعلن حروبا على الأطفال باسم السلام وحب المسيح عليه السلام..!
    لاوجه للمقارنة ’بين رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(ومعهم كل الأنبياء والرسل),بابا الفاتكان,لذا ليس من المنطقي أن نصدر الحكم العام.
    جرائم الناس ،ومعاصيهم لاتبرر إصدار أحكام على عقيدتهم.

    soumdz

    مساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 10/10/2010

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف soumdz في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 10:02 pm

    السلام عليكم

    شكرا جزيلا لك أخي الكريم على هذه المقالات الرائعة، في الحقيقة لم أتعرف على هذه الكاتبة إلا بعد قراءتي لموضوعك هذا و موضوع العضوة "ليلى عامر" بعنوان "حوار مع الكاتبة المتألقة جيجيكة إبراهيمي".

    بعد قراءتي لمعضم المقالات الموجودة هنا لاحظت أن الكاتبة تتمتع بثقافة واسعة و أسلوب كتابي رائع عدا عن أفكارها المتميزة...

    ما يحزنني فعلا هو جهلي و ربما جهل الكثيرين غيري بها بينما تتمتع شخصيات أخرى تافهة بالشهرة......

    شكرا جزيلا لك و أرجوا أن تستمر في إحضار مقالات أخرى لها فأنا بدأت أعشق قلمها....

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف icer في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:43 pm

    Abd el kader كتب:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ

    كنت أبحث في قوقل فوجدت نفسي في هذه المشاركة
    أحببت الرد فوجب علي التسجيل، فاشترطوا شروطا وافقت عليها من بينها عدم التشهير والسب
    قول الأستاذة عن العلامة ابن جبرين مسيلمة الكذاب سب لن نجد بعده مثله، ان تلمز عالما انتقل إلى رحمة الله بالمتنبي الكذاب الذي قد تحمل في معناه التكفير (وإن لم يكن لازما)فمسيلمة رأس من رؤوس الكفر، فلا أدري لم سمح المراقبون بمثل هذا




    عجبا سب وشتم مبني على كذب وافتراء، ومالنا في أهل البهت حيلة

    الحمد لله أن العلامة ابن جبرين وضح ذلك قبل موته لكن ماله في أهل البهت حيلة،بين أن الفتوى المشار إليها كانت قبل وقعة لبنان بسنين فلم الكذب ؟ والإمعان في الكذب قولها أمر ساحبها بسحبها بعد تدخل فضيلة الشيخ القرضاوي
    الرد على الفتوى الخاصة بنصرة حزب الله اللبناني المنسوبة لفضيلة الشيخ ابن جبرين



    رحمك الله يابن جبرين وكما قالت أمنا عائشة لعل الله لم يرد أن تنقطع حسناتك بعد موتك

    إن مصيبة البهت والكذب عن ابن جبرين تهون عندما تقرأ لهذه الأستاذة قولها



    لاحول ولا قوة إلا بالله، الحديث أجمعت الأمة على صحته فاستبطت منه الأستاذة(التي ترمي العالم الجليل بالسقم في الفهم وهي أولى بها) أن النبي صلوات ربي وسلامه عليه مجرد مهووس (طبعا تريد إسقاط الحديث على طريقة أهل الجهل بالمنقولات) وهذا من قلة الادب مع مقام النبوة لكن الجاهل عدو نفسه




    عندما يقف المرء بين يدي ربه لن ينفعه أحد

    أيها الأستاذة المكرمة مررت مرورا على مقتطفات من المقالات فأقول
    ألا يمكنك نصر امتك إلا بالطعن في بعض العلماء الافاضل والسخرية بهم والإفتراء عليها بل وبالسخرية والطعن في بعض أحكام الدين
    احيانا يدب في قلبي شك حينما أقرأ لكتاب مثلك فاكاد أتيقن انهم لايريدون إلا نصر ما يريدون من الافكار لا البكاء على الأوطان
    أنا لاأقصدك في هذا لاني لاأعرفك لكن أعرف أن هذه المنهجية موجودة فلننظر على سبيل المثال الشوط الثالث يلعب في باحة الأزهر أو نحو هذه الكلمات

    جميل أن تدافع عن شيخك و هذا الحق متوفر في المنتدى.

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف icer في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:48 pm

    تأمل عقل كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،[سباب خارج إطار تحكمي الشخصي تعيبت لمدة,والحمد لله الأمور أصبحت عادية,أحاول أن أكون معكم.
    عيدكم سعيد.
    النزعة النقدية هي أتفق فيه مع صاحبة المقالات,لكن تفاصيل الموضوع النقدي والموقف الخاص فلكل رأيه
    .
    إنها لعنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أوصى بالأطفال خيرا حتى في حروبه ضد أعدائه، بينما بابا الفاتيكان أعلن حروبا على الأطفال باسم السلام وحب المسيح عليه السلام..!
    لاوجه للمقارنة ’بين رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم(ومعهم كل الأنبياء والرسل),بابا الفاتكان,لذا ليس من المنطقي أن نصدر الحكم العام.
    جرائم الناس ،ومعاصيهم لاتبرر إصدار أحكام على عقيدتهم.

    في عقيدة الكاثوليك البابا معصوم و هو بمقام يقارب النبوة، لهذا وجه الشبه من منطق البابا الذي يفهم معصوما تعاليم المسيح على زعمهم، فيليق وجه الشبه موضوعيا لا اعتقاديا و مقارنة ممثل تعاليم الإسلام و ممثل تعاليم النصرانية.

    icer

    مساهمات : 324
    تاريخ التسجيل : 09/04/2010
    الموقع : DZ

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف icer في الثلاثاء نوفمبر 09, 2010 6:50 pm

    soumdz كتب:السلام عليكم

    شكرا جزيلا لك أخي الكريم على هذه المقالات الرائعة، في الحقيقة لم أتعرف على هذه الكاتبة إلا بعد قراءتي لموضوعك هذا و موضوع العضوة "ليلى عامر" بعنوان "حوار مع الكاتبة المتألقة جيجيكة إبراهيمي".

    بعد قراءتي لمعضم المقالات الموجودة هنا لاحظت أن الكاتبة تتمتع بثقافة واسعة و أسلوب كتابي رائع عدا عن أفكارها المتميزة...

    ما يحزنني فعلا هو جهلي و ربما جهل الكثيرين غيري بها بينما تتمتع شخصيات أخرى تافهة بالشهرة......

    شكرا جزيلا لك و أرجوا أن تستمر في إحضار مقالات أخرى لها فأنا بدأت أعشق قلمها....

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    يمكنك نقل ما تبقى من مقالات هنا من أرشيف جريدة الفجر أو الشروق اليومي فيبدو أنها اختطفتها لمقالة أو اثنتين.

    سي مصطفى لقسنطيني

    مساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 14/12/2010

    رد: مقالات الأستاذة جيجيكة إبراهيمي

    مُساهمة من طرف سي مصطفى لقسنطيني في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 11:02 pm


    هذا هو الفكر الراقي

    شكرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 11:51 am